أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وطنية / ترحيب كبير بوقف اطلاق النار في غزة.

ترحيب كبير بوقف اطلاق النار في غزة.

Spread the love

ترحيب كبير بوقف اطلاق النار في غزة
جريدة صوت الاطلس/ الدكتور رزوقي محمد

ترحيب كبير بوقف اطلاق النار في غزة.
تابع الشعب المغربي في الأيام الأخيرة، بقلق وأسى شديدين، ما عرفه قطاع غزة من انفلات أمني وتصعيد للآلة الحربية، وإذ نجدد التأكيد على أنه ليس بالعدوان وسفك دماء الأبرياء من الأطفال والشيوخ والمدنيين، يمكن إحلال السلام في المنطقة. بل بتغليب العقل والحكمة وتوحيد جهود مختلف المساعي التي ما فتئت تبذلها أطراف أممية ودولية وإقليمية، والتي يعد المغرب واحدا منها، من أجل إيجاد حل دائم وعادل للصراع الفلسطيني- الإسرائلي، حل يجب أن يكون عادلا ومستداما يحفظ الحقوق المشروعة للشعبين الفلسطيني والاسرائلي معا. هذا الحل يجب أن يكون مسنودا بالإرادة الحسنة من كلا الطرفين، ومبنيا على الشرعية التاريخية والوجودية. إذ ليس بالتعنت وقرع طبول الحرب، واللجوء إلى استعراض عضلات المدفعية يتم بناء السلام. إن تفكيرا كهذا لن يخلف إلا ضحايا في الأرواح والممتلكات عند كلا الجانبين. لذا وجب علينا نحن المغاربة، بحكم ما يربطنا من علاقات حسنة مع اليهود الذين يكنون التقدير والاحترام للمملكة الشريفة، أن نهيئ شروطا للتسوية التي أقرتها الأمم المتحدة استنادا إلى القانون الدولي، والقائمة على حل الدولتين وإرساء دولة فلسطينية مستقلة ومستدامة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف.
إن الشعب المغربي قمة وقاعدة، وهو المؤمن بالحرية والعدالة الكونيتين متشبث بمواقفه الثابتة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والداعم للقضية الفلسطينية من خلال بيت مال القدس، ويدعو كل الاطراف لضبط النفس وتغليب حكمة العقل ويعبر عن شجبه وإدانته المطلقين لكل الأعمال العدائية والمسلحة، كيفما كان الطرف الذي ينهجها.
وإذ نثمن الهدنة التي أقرتها الأطراف المتنازعة، نتمنى أن تصمد طويلا، ترجيحا لكفة السلم وحقنا لدماء الأبرياء ، إيمانا منا بأن الدمار لا يبني دولا ولا يحقق استقرارا ولا أمنا.

عن admin

شاهد أيضاً

أغلبية المواطنين من فقراء الشعب المغربي الحبيب في حاجة ماسة إلى الجرأة والشجاعة لدعم شرفاء الجمعيات الحقوقية الشريفة” بلاغ صحفي تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.

Spread the loveأغلبية المواطنين من فقراء الشعب في حاجة ماسة إلى الجرأة والشجاعة لدعم شرفاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *