أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وطنية / ياسين المنصوري رجل المهمات الصعبة تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان

ياسين المنصوري رجل المهمات الصعبة تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان

Spread the love

رجال بلادي ( ياسين المنصوري الديستي ) رجل المهمات الصعبة تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان

الامين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
نخصص ركن “رجال البلاد” للتعريف بشخصيات الجهة التي خدمت بلدها في صمت، والتي أعطت الشئ الكثير للمغرب، والتي يحق لنا أن نفتخر بانتمائها للجهة، شخصيات تعدت أبعاد الإقليمية والمحلية، فصارت نجوما زينت سماء وطننا الحبيب وأثثت فضاء العالم، شخصيات إنسانية في بعدها الكوني، عالمية في بعدها الروحي. نتمنى أن لا نكون قد أغمطنا الشخصية موضوع الحلقة حقها، وأن لا نكون مقصرين في جانب من جوانب تميزها. فإن وقع منا شيء من ذلك سهوا لا قصدا فإننا نلتمس الصفح والمعذرة إذ لا جواد بدون كبوة.
***************
ياسين المنصوري عين المغرب على العالم. ولد ياسين المنصوري، والذي سيصبح في ما بعد رئيسا للمخابرات العسكرية، عام 1962 بمدينة أبي الجعد. وهو أول مسؤول مدني سيتولى رئاسة المخابرات العسكرية. تربى ياسين المنصوري في بيت علم وفقه. فوالده هو مثله الأعلى في الحياة، وهو ابن الفقيه والعالم الجليل عبد الرحمن المنصوري، الذي ينحدر من مدينة ابزو التابعة لإقليم أزيلال، وهو معروف لدى قبائل تادلا والشاوية بمقاومته للاستعمار. وقد ورث الولد عن أبيه مجموعة من الخصال الحميدة كحبه للتدقيق والبر والخير والاندماج في الوسط ومرونته في ربط العلاقات مع الأغيار. وقد تمكن من حفظ القرآن الكريم منذ طفولته الأولى، وقد كان حريصا على أداء الفرائض في أوقاتها. وقد استطاع قراءة كل الكتب التي توجد في خزانه والده أو التي استطاع الحصول عليها من أصدقاء والده أو من معارفه. وقد درس بالمدرسة المولوية إلى جانب ولي العهد آن ذاك محمد بن الحسن حفظه الله. درس ياسين المنصوري بالمدرسة المولوية وحصل شهادتي على الاجازة في الحقوق وعلى دبلوم الدراسات العليا في القانون العام من جامعة محمد الخامس بالرباط. تقلد مناصب سامية عديدة وهو يحظى بالاحترام والتقدير من لذن الطبقة السياسية والعسكرية والحقوقية والفكرية. التحق في بداية التسعينات بالولايات المتحدة الأمريكية حيث تلقى تدربا على يدي الشرطة الفيدرالية. ثم التحق بديوان وزير الداخلية آن ذاك ادريس البصري الذي كان يطلق على وزارته أم الوزارات. وشارك في إجراء الانتخابات التشريعية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني. ثم عين عام 1999 مديرا لوكالة المغرب العربي للانباء. وفي عام 2003 تولى المنصوري مهمة والي مدير عام للشؤون الداخلية بوزارة الداخلية. وعرف عام 2004 منعطفا كبيرا في المسار المهني للمنصوري حيث عين مديرا عاما لجهاز المخابرات الخارجية المعروفة ب”المديرية العامة للدراسات والمستندات” والمسماة اختصارا ب”لادجيد”. وهو أول رجل مدني يتولى هذا المنصب الحساس، وقد حظي بهذه الثقة المولوية لكونه من أصدقاء الملك في الدراسة، ولما يمتاز به من خصال رفيعة وأخلاق كريمة وروح وطنية عالية. وقد شاءت الأقدار أن يتولى هذه المهام عاما بعد تفجيرات الدار البيضاء التي راح ضحيتها 45 قتيلا ما دفع المغرب إلى إعادة تشكيل وصياغة سياسته الأمنية. وبالرغم من الملفات الكبرى التي يشرف عليها فإنه يراقب الأمن الداخلي للبلاد في صمت. خاصة وأن المقربين من الرجل يصفونه بكونه يتكلم أقل مما يسمع، فيما تصفه الصحافة المحلية والوطنية بكونه عين الداخلية التي لا تنام. وكونه قليل الكلام فقلما يحصل منه الإعلاميون على تصريح. كما يصفونه بكونه قارئا منهما للكتب ويتابع آخر الإصدارات الوطنية والدولية. ويحضى ياسين المنصوري بالثقة بين السياسيين والاعلاميين ورجال الأعمال نظرا لما يتمتع به من خصال إضافة إلى عدم وجود مساحات احتكاك بينهما. ويسهر ياسين المنصوري على إدارة ملف الصحراء المغربية والعلاقات الأمنية والاستخباراتية بالخارج مع مجموعة من الدول. ومن المشاهد التي تناولتها وسائل الإعلام وجوده إلى جانب وزير الخارجية ضمن الوفد المغربي المفاوض لرجوع المغرب إلى حظيرة منظمة الإتحاد الافريقي، التي غاب عنها منذ 1981، كما رافق وزير الخارجية الأسبق صلاح الدين مزوار خلال زيارته لعدد من الدول الأفريقية لإقناعها بضروره دفاع بلدانها على عودة بلادنا لحظيرة الإتحاد الافريقي، وهذا ما تم بالفعل. ويعتبر مهندس الملفات الإقليمية والدولية لبلادنا وهو الذي لا يغمض له جفن حتى يخطط وينفذ ما يضمن كرامة وأمن الشعبي المغربي. فقد كانت له اليد البيضاء في اعتراف كل من أمريكا واسبانيا بمغربية الصحراء وفي سحب العديد من الدول اعترافها بالجمهورية الوهمية. وففي الفترة الأخيرة سهر المنصوري على تتبع وحل ملفين شائكين إقليميا شغلا بال المنطقة كلها ويتعلق الأمر بالانقلاب العسكري بمالي والذي أطاح بالرئيس إيبيكا، والحدث الثاني يتعلق بالصراع الليبي والإتفاق الذي وقع ببوزنيقة والذي حظي باعتراف دولي، ويعتبر حجر الزاوية والمرجع لكل اللقاءات اللاحقة، وحمل في طياته بوادر الأمل لحد نزاع دام طويلا.وهو من المستشارين المقربين للملك. ويعتبر المنصوري من أوائل الذين تلقوا الجرعة الأولى للقاح ضد كوفي 19 والذي حدا المغاربة حدوه في التلقيح. ويعتبر من القلائل الذين قدموا التضحية واعطوا للمغرب النموذج في التضحية من أجل إنقاذ البلاد، وأن تضحياته ملموسة على أرض الواقع لا كما يفعله كثير من المدعين.

عن admin

شاهد أيضاً

تعزيةو مواساة

Spread the loveتعزية مواساة جريدة صوت الاطلس / الشبكة الوطنية لحقوق الانسان الأمانة العامة الشبكة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *