الفيديوفيديوهاتكتاب الراي

التنسيقية المحلية للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بمخيم الربيب تدعو إلى تعزيز العناية بالزوايا وصون دورها الروحي والتاريخي بمدينة السمارة

التنسيقية المحلية للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بمخيم الربيب تدعو إلى تعزيز العناية بالزوايا وصون دورها الروحي والتاريخي بمدينة السمارة

Spread the love

التنسيقية المحلية للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
مخيم الربيب – مدينة السمارة
بيان تنبيهي بشأن العناية بالزوايا ودورها في صون الهوية الدينية والثقافية بالسمارة.
مراسل جريدة صوت الاطلس
والمنسق الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الانسان. مدينة السمارة
عبد العالي رياض

في إطار اهتمامنا المتواصل بصيانة الموروث الثقافي والديني لمدينة السمارة، وحرصنا على تعزيز القيم الروحية الأصيلة التي شكلت عبر التاريخ دعامة أساسية في استقرار المجتمع الصحراوي، تؤكد التنسيقية المحلية للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بمخيم الربيب على أهمية إيلاء المزيد من العناية والاهتمام للزوايا بالمدينة، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية للمنطقة.
لقد لعبت الزوايا، وفي مقدمتها زاوية الشيخ ماء العينين، دوراً محورياً في نشر العلم الشرعي، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، والإسهام في استئصال الجهل بالدين، وذلك وفق منهج قائم على التربية الروحية والأخلاق الحميدة المستمدة من سنة سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وإذ نؤكد أن القدسية المطلقة هي لله سبحانه وتعالى وحده، فإننا نميز بين التقديس الديني المشروع وبين الاحترام التاريخي والثقافي لهذه المعالم التي ارتبطت بتنشئة أجيال على مكارم الأخلاق والتدين السليم، بعيداً عن أي غلو أو انحراف.
إن الزوايا في الوسط الصحراوي لم تكن مجرد فضاءات للعبادة، بل كانت مدارس للتعليم العتيق، ومراكز للإصلاح الاجتماعي، وركائز لنشر ثقافة السلم والتسامح والتضامن بين مكونات المجتمع، وهو ما يجعل الحفاظ عليها وصيانتها مسؤولية جماعية، ثقافية وأخلاقية وتنموية.
وفي هذا السياق، يبرز فيديو الروبورتاج الذي  تم انجازه، والذي يُظهر بوضوح الدور الروحي والتاريخي الذي تضطلع به زاوية الشيخ ماء العينين، باعتبارها معقلاً روحياً وتاريخياً في قلب السمارة، وشاهداً على عمق الامتداد الديني والحضاري للمنطقة.
وعليه، فإن التنسيقية تدعو الجهات المعنية إلى:
تعزيز العناية بالمآثر الدينية والتاريخية وصيانتها.
دعم الأنشطة العلمية والتربوية التي تكرس الفهم الصحيح للدين.
تثمين الدور الثقافي للزوايا في إطار احترام الثوابت الدينية والوطنية.
وإننا إذ نثير هذا التنبيه، فإننا ننطلق من رؤية حقوقية تعتبر أن حماية التراث الروحي والثقافي جزء من الحقوق الثقافية المكفولة، وعنصراً أساسياً في صون الهوية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
والسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى