الفيديوفيديوهاتكتاب الراي

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان المغرب يجدد التزامه التاريخي بدعم القضية الفلسطينية وتعزيز مسار السلام

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان المغرب يجدد التزامه التاريخي بدعم القضية الفلسطينية وتعزيز مسار السلام

Spread the love

المغرب يجدد دعمه الثابت لفلسطين: الدبلوماسية الملكية في صلب نصرة القدس
مراسل جريدة صوت الأطلس
المنسق الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان – مخيم الربيب السمارة
عبد العالي رياض

 

 

في سياق المواقف الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، يواصل المغرب تأكيد التزامه التاريخي بنصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. ويأتي هذا الموقف منسجماً مع التوجهات الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي.
ويُعد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أحد أبرز الوجوه الدبلوماسية التي تعكس هذا الالتزام في مختلف المحافل الدولية، من خلال الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وتعزيز سبل الحوار والتنسيق الإقليمي والدولي خدمة لقضية السلام العادل والشامل.
إن الموقف المغربي من القضية الفلسطينية ليس وليد الظرفية، بل هو امتداد لنهج راسخ أرسى دعائمه الملك الراحل الحسن الثاني، الذي عبّر في أكثر من مناسبة عن ارتباط المغرب العميق بالقدس الشريف وبالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني. وهو النهج الذي تواصل المملكة ترسيخه اليوم عبر تحركات سياسية وإنسانية متوازنة، تحافظ على الثوابت الوطنية وتدعم مسارات التهدئة ووقف نزيف الحرب.
وفي هذا الإطار، تؤكد الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، انسجاماً مع أهدافها وقيمها، وتحت إشراف أمينها العام السيد أنوار حسن، أن دعم الخطوات الإيجابية للمملكة في هذا الملف يعكس وعياً حقوقياً مسؤولاً يضع السلم والاستقرار في صلب أولوياته. كما أن مواكبة التحولات الإقليمية، بما فيها تطور العلاقات المغربية الأمريكية، يندرج ضمن رؤية استراتيجية تسعى إلى فتح قنوات التواصل وتغليب منطق الحوار، بما يخدم القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
إن المغرب، ملكاً وشعباً، سيظل وفياً لالتزامه التاريخي تجاه فلسطين، مؤمناً بأن السلام العادل هو المدخل الحقيقي لضمان كرامة الشعوب وتعزيز التآخي بين الأمم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى