السلطة الرابعةمسؤولين تحت مجهر الشبكة

إعلان صريح في رمضان: جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تستغنيان نهائياً عن الدعم العمومي وتختاران طريق الاستقلال لوجه الله

إعلان صريح في رمضان: جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تستغنيان نهائياً عن الدعم العمومي وتختاران طريق الاستقلال لوجه الله

Spread the love

إعلان صريح في رمضان: جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تستغنيان نهائياً عن الدعم العمومي وتختاران طريق الاستقلال لوجه الله
رسالة صادقة في شهر الصدق

والنية الخالصة.
مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن.
الهاتف 0661548867

pep0800-m .7xZ. 8

بسم الله الرحمن الرحيم
في هذا الشهر الكريم، وأمام الله أولاً ثم أمام ضمائر الناس، نعلنها واضحة بلا لغة خشب ولا حسابات خفية:
جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان قررتا الاستغناء الكامل عن أي دعم عمومي من الدولة، دون رجوع ولا ندم.
مصاريف الجريدة نتحملها من جيوبنا الخاصة، ومعنا ثلة من المتعاونين الصحافيين وأعضاء الشبكة الذين صدقوا الله وصدقوا أنفسهم في الأمانة التي يحملونها. لهم منا كل الشكر والتقدير، لأنهم اختاروا طريق القناعة بدل طريق الامتيازات.
أجمل ما في الإنسان أن يعمل لوجه الله، بلا مصلحة شخصية ولا حسابات ضيقة. الصحبة التي تُبنى على محبة الله والتعاون في ساعة الشدة هي التي تدوم.
كل ما كان لله يبقى… وكل ما كان لغيره يزول.
إن الشبكة نسجت خيوطاً متينة من الثقة والمسؤولية والأخوّة، في إطار خدمة الوطن وتنمية الوعي الحقوقي والثقافي، بعيداً عن منطق العداء للمؤسسات أو شيطنة الدولة.
نحن لا نؤمن بخطاب يجعل من “المخزن” عدواً للفقراء، ولا نؤمن بأن كل مسؤول خصمٌ لمن يطالب بحقه. هذه نظرة البعض… وليست نظرتنا.
نؤكد للرأي العام أن كل من يشتغل بصدق في الميدان الحقوقي أو الإعلامي سيجد الأبواب مفتوحة متى كان هدفه نزيهاً وخالصاً لخدمة المواطنين. كما نؤمن أن في مؤسسات الدولة، وفي القضاء المغربي والنيابات العامة، رجالاً ونساءً شرفاء، يجمعنا بهم الاحترام المتبادل والتقدير للعمل الجاد.
عملنا ليس تشريفاً بل تكليف.
ولا نرى في أنفسنا بطولة ولا امتيازاً، بل مسؤولية أمام الله في رد الكرامة لكل من حُرم حقاً مشروعاً.
بمناسبة رمضان 2026، نتوجه بالشكر لكل مسؤول وضع ثقته في اسم الشبكة والجريدة، ولكل من مدّ يد التعاون في قضايا عادلة تخص ذوي الحقوق.
ومن يرى في كلماتنا مدحاً زائداً، نقول له: نحن لا نمدح أشخاصاً، بل نثمن مواقف الخير حيث وُجدت.
إلى من ينتقد أو يتشاءم أو يحقد… نسأل الله لنا وله العفو والهداية.
لسنا في سباق مع أحد، ولا نجاحنا فشل لغيرنا.
من أراد العمل بإخلاص فالميدان واسع، ومن أراد غير ذلك فالله حسيبه.
نجدد إعلاننا:
لا نريد دعماً عمومياً، ولا نبحث عن تصفيق أو شكر من أحد.
نطلب رضا الله فقط، وحرية أداء واجبنا الإنساني والحقوقي باستقلالية كاملة.
رسالة ختامية من الأمين العام أنوار حسن:
أبواب الشبكة والجريدة مفتوحة لكل من يملك الصبر والاستعداد للتضحية من ماله ووقته في سبيل خدمة فقراء هذا الوطن.
مرحباً بكل نفس صادقة…
مرحباً بكل قلب لا يطلب إلا وجه الله.
الحمد لله على نعمة القناعة،
وعزيمتنا ثابتة على هذا النهج ما حيينا.
شعار الشبكة والجريدة نابع من وجود الصدق وليس النفاق هي محبة قوية .
الى الله سبحانه وتعالى
والى الشعب المغربي الحبيب
والى جلالة ملك الملك محمد السادس نصره الله .
عاش الوطن ولا عاش من خان القسم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى