الدرك الملكي بسيدي بنور يحتفي باليوم الوطني للسلامة الطرقية في حضن تلاميذ العطاطرة. زهور القصبي/مراسلة متعاونة /إقليم سيدي بنور
في أجواء تربوية مفعمة بالفرح والتلقائية، وتحت إشراف النيابة العامة بإقليم سيدي بنور، خلدت مصالح الدرك الملكي اليوم الوطني للسلامة الطرقية من خلال مبادرة تحسيسية متميزة استهدفت تلاميذ مجموعة مدارس العطاطرة. وقد جسّد هذا النشاط، الذي حظي بمتابعة من السيد وكيل الملك الأستاذ سي محمد وداع، روح الانفتاح والتفاعل الإيجابي بين المؤسسة الأمنية ومحيطها المجتمعي، حيث بدت الابتسامة عنوان اللحظة، وارتسمت معالم الثقة على وجوه براعم الوطن وهم يتقاسمون لحظات توعوية مع عناصر الدرك الملكي في مشهد إنساني معبّر. اللقاء لم يكن مجرد نشاط عابر، بل رسالة عميقة مفادها أن ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية يبدأ من المدرسة، ومن بناء وعي مبكر لدى الناشئة بقواعد السير وأهمية احترام القانون. كما ساهم هذا التفاعل المباشر في كسر الحواجز النفسية لدى الأطفال، وتقريب صورة رجل الدرك باعتباره شريكاً في التربية على المواطنة، قبل أن يكون جهازاً لإنفاذ القانون. وتأتي هذه المبادرة لتؤكد أن أمن الطرق لا يتحقق فقط بالمراقبة والزجر، بل كذلك بالتوعية والتربية، وأن التلميذ الذي يبتسم اليوم في وجه الدركي، سيكون غداً سائقاً واعياً ومواطناً مسؤولاً يدرك أن البذلة الرمادية رمز للأمان وحماية الأرواح.