اخبار وطنيةمسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان. كرامة الأستاذ بالحزام الجبلي بين تحديات السكن وحتمية الحماية القانونية وصون هيبة المدرسة

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان. كرامة الأستاذ بالحزام الجبلي بين تحديات السكن وحتمية الحماية القانونية وصون هيبة المدرسة

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
كرامة الأستاذ بالعالم القروي الجبلي بين تحديات الواقع ومسؤولية الحماية القانونية.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867.

لنا رؤية بدون لغة الخشب باسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان التي ترى مجموعة من النقاط السلبية تتخبط فيها بعض مؤسسات الدولة الحيوية كالتعليم والصحة والى ماجاور هذه النقاط المهمة ذات المرجعية للتساؤل عن محاولة إنبتاق كلمة لها وزن تقيل على ميزان تداعيات المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإدارية.و القضائية والتقافية والصحية والتعليمية دون محاولة استثمار
هذا المثل ..
الرجل المناسب في المكان المناسب
أو السيدة المناسبة في المكان المناسب .
مما استوجب من المجتمع المغربي أن يعيش تحت مجريات تناقضات ازدواجية المنافقين والحاقدين والماكرين على شرفاء الوطن. بتوجيه لكمات قوية إلى الصادقين تحت إشراف ناهبي مال الشعب.
لنعود إلى العنوان المنشور.
في ضوء البلاغ الصادر عن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) بالحزام الجبلي بني ملال، وما تضمنه من معطيات خطيرة حول تعرض أستاذ لمادة الاجتماعيات لاعتداء غير أخلاقي من طرف بعض التلاميذ، فإن المقاربة الحقوقية تفرض قراءة متأنية وعادلة لهذا الحدث، بعيدا عن التهويل أو التعميم، وقريبا من ضمير المسؤولية الوطنية.
إن الأستاذ بالعالم القروي الجبلي لا يؤدي مجرد وظيفة إدارية، بل يقوم برسالة تربوية نبيلة في ظروف مركبة تتسم غالبا بـ:
هشاشة البنيات التحتية وبعد المؤسسات عن المراكز الحضرية؛
أزمة السكن اللائق وغياب مرافق تحفظ كرامة الأطر التربوية؛
قساوة الظروف المناخية وصعوبة المسالك؛
محدودية الخدمات الاجتماعية والصحية؛
ضغط نفسي ناتج عن العزلة المهنية والاجتماعية.
هذه الإكراهات مجتمعة تجعل من توفير بيئة مستقرة وآمنة للأستاذ واجبا قانونيا وأخلاقيا على عاتق الدولة والمجتمع، انسجاما مع مقتضيات الدستور الذي يربط الحق في التعليم بكرامة الفاعل التربوي وحمايته.
إن أي اعتداء على أستاذ، كيفما كان شكله، لا يمكن اعتباره سلوكا عاديا أو حادثا عرضيا، بل هو مساس بهيبة المؤسسة التعليمية وضرب لقيم الاحترام المتبادل التي تشكل أساس العلاقة التربوية. ومع ذلك، فإن الإنصاف يقتضي التأكيد أن ساكنة الجبل مشهود لها تاريخيا بالشهامة والأخلاق الرفيعة، وأن مثل هذه السلوكات تبقى حالات معزولة لا تمثل القيم الأصيلة للمجتمع الجبلي.
ومن منظور حقوقي صادق، فإن الدفاع عن كرامة الأستاذ لا يتعارض مع الإيمان بقدسية رسالة التعليم، ولا مع حب الوطن، ولا مع التشبث بالثوابت الجامعة للأمة المغربية القائمة على حب الله والوطن والملك. بل إن حماية الأستاذ هي في جوهرها حماية لمستقبل الوطن وتعزيز لمكانة المدرسة العمومية التي يرعاها جلالة الملك نصره الله باعتبارها رافعة للتنمية والعدالة المجالية.
وعليه، فإن المقاربة الحقوقية الرصينة تقتضي:
تفعيل آليات الحماية القانونية الفورية للأطر التربوية داخل المؤسسات؛
ضمان السكن الوظيفي اللائق بالعالم القروي الجبلي أو تعويضات عادلة عن الإيواء؛
توفير مواكبة نفسية واجتماعية للأساتذة العاملين بالمناطق النائية؛
تعزيز التربية على القيم داخل الوسط المدرسي بتعاون الأسرة والإدارة والمجتمع المدني؛
تحميل كل طرف مسؤوليته القانونية دون تعميم أو وصم جماعي.
إن الكلمة الحقوقية الصادقة ليست صرخة غضب، بل نداء ضمير؛ وهي شهادة حق في وجه كل تقصير، وانتصار لكرامة الأستاذ باعتباره حجر الزاوية في بناء الإنسان المغربي.
فلا تنمية بدون تعليم، ولا تعليم بدون أستاذ مكرَّم، آمن، ومستقر نفسيا واجتماعيا.
خلاصة .
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان لها خط تحريري تنبيهي الى كل ما له علاقة بالمس بكرامة الإنسان والعمل على الحد من هذه التجاوزات عبر خطاب اعلامي صحفي نزيه لا يتقاضى المقابل من الدولة أو من أي جهة كانت. بل اعتبر النضال الإعلامي والحقوقي تكليف وليس تشريف إلى الرأي العام الوطني ” قناعة بصحوة الضمير الحي الذي يبحت عن رضاء الله والمصلحة العامة للشعب المغربي المحبوب.
لانريد دعم عمومي من الدولة .بل نريد محبة الله تعالى والفقير من الشعب العزيز.
لنا ايمان بالله ان العمل لوجه سعادة لايشعر بها سوى المؤمن
المؤمن القوي احب الى الله من المؤمن الضعيف..
الرسائل تصل إلى من لهم القرار بادن الله تعالى بصوت خالي من المكياج أو المجاملات.
ويتم الاستجابة لها.
نتوجه لهم الشكر والاحترام والتقدير
مازال الخير في وطننا الحبيب .
شرفاء المسؤولين ما أكثرهم .جزاهم الله خيرا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى