اخبار رياضية

جريدة صوت الأطلس تنفي إشاعة استقالة رئيس اللجنة المؤقتة لرجاء بني ملال وتدعو إلى جمع الصف لإنقاذ الفريق بعد فك الارتباط مع المدرب العلوي بالتراضي والتوافق الحبي

جريدة صوت الأطلس تنفي إشاعة استقالة رئيس اللجنة المؤقتة لرجاء بني ملال وتدعو إلى جمع الصف لإنقاذ الفريق بعد فك الارتباط مع المدرب العلوي بالتراضي والتوافق الحبي

Spread the love

جريدة صوت الأطلس تكشف حقيقة استقالة رئيس اللجنة المؤقتة لرجاء بني ملال وتضع النقاط على الحروف
و تنفي إشاعة وتدعو إلى جمع الصف لإنقاذ الفريق. بعد فك الارتباط مع المدرب العلوي بالتراضي والتوافق الحبي.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
الأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

على خلفية الإشاعة المغرضة التي تم تداولها بخصوص تقديم رئيس اللجنة المؤقتة لفريق رجاء بني ملال لاستقالته، وفي إطار واجبها المهني في التحري والتأكد من صحة المعطيات، قامت جريدة صوت الأطلس بالاتصال الهاتفي المباشر بالسيد الدكتور الحلماوي رئيس اللجنة المؤقتة للفريق.
وبناءً على التصريح الرسمي للسيد الرئيس، تم نفي خبر الاستقالة بشكل قاطع، مع التأكيد على أن رئاسته للجنة المؤقتة ما زالت مستمرة، وأن كل ما يروج في هذا الشأن لا يعدو أن يكون إشاعات كاذبة لا أساس لها من الصحة.
وفي المقابل، أوضح السيد الدكتور الحلماوي أنه دعا إلى عقد جمع عام يوم 27 فبراير 2026، بهدف إعادة تفعيل نشاط الجمعية الرياضية، وفتح الباب أمام انتخاب رئيس جديد للفريق، خلفًا للرئيس السابق الأخ حاتم.
وتشير جريدة صوت الأطلس إلى أن موقف الأخ حاتم كان واضحًا منذ البداية، خصوصًا فيما يتعلق بإعادة تزكية المدرب السابق محمد بكاري، غير أن بعض الأطراف – سامحهم الله – اختارت نهج العرقلة والنقد الجارح والتشويش بدل دعم الاستقرار، وهو ما انعكس سلبًا على مسار الفريق.
واليوم، تُجنى نتائج هذا التنافر والصراعات الداخلية باحتلال الفريق المرتبة الأخيرة برصيد 7 نقاط بعد 13 مباراة، بدل الالتفاف الجماعي حول الفريق، والدعم المعنوي والمادي لإنقاذه من الغرق، عوض الانشغال بالقيل والقال وترسيخ ثقافة الفتنة والأفكار الوهمية التي لا تخدم سوى التفرقة وتغليب المصالح الذاتية على المصلحة العامة للفريق والمدينة.
خلاصة القول
الدكتور الحلماوي، دون مجاملة أو تلميع، إنسان خلوق وطيب، ذو مبادئ راسخة في العمل الجمعوي والرياضي. والنتائج السلبية الحالية لا يمكن تحميلها لشخص واحد، بل تقف وراءها أيادٍ ساهمت في جلب لاعبين دون المستوى، مما أفقد الفريق توازنه، إضافة إلى أن الطاقم التقني لم يكن في مستوى تطلعات الجماهير والمحبين.
وفي هذا الإطار، تم إنهاء العقد مع المدرب بالتراضي والتوافق، لتبقى المسؤولية اليوم جماعية، وعلى كل من يدّعي حب الفريق أن يبادر بالفعل لا بالقول، من أجل إنقاذ رجاء بني ملال.
وتتمنى جريدة صوت الأطلس للسيد الرئيس الدكتور سي الحلماوي كامل التوفيق والنجاح في مهمته، بإذن الله، وبدعم الغيورين الشرفاء على المدينة، مع ضرورة التعلم من الأخطاء، والعمل بما تبقى من الدورات، وتفادي السقوط في خيار مدرب يفتقر للسمعة والكفاءة على المستوى الوطني.
{وَأَن تَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا}

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى