أخبار العالماخبار دولية متنوعةمسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان:من غليزان إلى الرأي العام الدولي: أوقفوا تبديد ثروات الجزائر… كرامة شعبها أولى من القمع والصراعات الوهمية

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان:من غليزان إلى الرأي العام الدولي: أوقفوا تبديد ثروات الجزائر… كرامة شعبها أولى من القمع والصراعات الوهمية

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
من غليزان إلى الرأي العام الدولي: أوقفوا تبديد ثروات الجزائر… كرامة شعبها أولى من القمع والصراعات الوهمية
مدير النشر جريدة صوت الاطلس
الأمين العام. الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان نداءً عاجلًا إلى الرأي العام الدولي، وإلى المنظمات الحقوقية والهيئات الأممية، لوضع حدّ للصمت إزاء ما يتعرض له المواطن الجزائري من قمع ممنهج، وتهميش اجتماعي، وسوء توظيف صارخ للثروات الوطنية.
الصور الواردة من مدينة غليزان ليست حادثًا معزولًا، بل تجسيدًا مؤلمًا لواقع تعيشه طبقات واسعة من الشعب الجزائري:
مواطن أعزل يُواجَه بالقوة،
مطالب اجتماعية تُقابَل بالهراوات،
وحوار غائب لصالح المقاربة الأمنية.
في الوقت الذي تمتلك فيه الجزائر ثروات طاقية هائلة من الغاز والبترول، تُصرف مليارات الدولارات سنويًا في سباق التسلح وتمويل جبهة البوليساريو، وهو خيار سياسي مكلف لم ينعكس يومًا لا على رفاه المواطن الجزائري، ولا على استقراره الاجتماعي، ولا على احترام حقوقه الأساسية.
إن التخلي عن هذا الدعم المالي والعسكري، ووقف استنزاف المال العام في صراعات إقليمية مفتعلة، من شأنه أن يفتح آفاقًا حقيقية لتحقيق العيش الكريم داخل الجزائر:
استثمار في الصحة بدل العسكرة،
تنمية اجتماعية بدل القمع،
واحترام للكرامة الإنسانية بدل الإقصاء.
لقد آن الأوان لأن يُعاد توجيه ثروات الجزائر لخدمة شعبها، لا لتغذية نزاعات بالوكالة، ولا لدعم كيان لا يعبّر عن إرادة شعب حر، ويُستغل سياسيًا خارج أي مسار ديمقراطي أو إنساني شفاف.
إن ما يحدث اليوم يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية:
حماية حقوق المواطن الجزائري،
مراقبة أوجه صرف الثروات الوطنية،
والضغط من أجل احترام الحق في الاحتجاج السلمي والحوار الاجتماعي.
صوت الطبقة المقهورة في الجزائر يجب أن يُسمَع.
والكرامة ليست امتيازًا… بل حقًا إنسانيًا غير قابل للمساومة.
وانطلاقا من هذه المعطيات السلبية التي تتخبط فيها الدبلوماسية الجزائرية من تدهور الأمن النفسي وترسيخ تقافة استغلال الشطط للسلطة وقمع حرية التعبير والضغط على أبواق الصحافة المأجورة على حساب كرامة العيش للمواطن الجزائري وامتدادا إلى محاولة خلق حواجز قوية “صلبة للحد من التقارب مع الشعب المغربي .
نرى قصر مرداية دوما يضع تصاميم خاصة إلى لفت الرأي العام الدولي على أن القصر هو قصر لدعم استقلال الشعوب من خلال تقرير المصير .
عملية تضليلبة استيقظ عليها مجلس الأمن الدولي وصفع التمثيلية الجزائرية باعتراف كامل للسيادة المغربية على أراضيه وبناء صرح الحكم الذاتي تحت مظلة المنتظم الدولي بجدارة واستحقاق.
عاش الملك
عاش الشعب المغربي
ولا عاش من خان المغرب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى