سكان دوار تابع لجماعة سيدي بدهاج بالحوز يعيشون في الظلام ويناشدون عامل الإقليم بالتدخل. جريدة صوت الاطلس . متابعة :المنسق الوطني للشبكة الوطنية لحقوق الانسان ايت علا سعيد
لا تزال مجموعة من سكان أحد الدواوير القريبة من دوار إيكودار، التابع لجماعة سيدي بدهاج بإقليم الحوز، تعاني أوضاعًا اجتماعية صعبة جراء غياب الربط بشبكة الكهرباء، في وضع تصفه الساكنة بـ“غير الإنساني”، خاصة مع اضطرارهم إلى الاعتماد اليومي على الشموع ووسائل بدائية للإنارة.
وحسب معطيات توصلنا بها، فإن الساكنة المتضررة سبق لها أن تقدمت بعدة مراسلات رسمية إلى المجلس الجماعي لسيدي بدهاج، من ضمنها طلب موقع من طرف عدد مهم من السكان، تلتمس فيه تمكينها من حقها في الاستفادة من الكهرباء، غير أن هذه المطالب لم تلقَ أي تجاوب يُذكر.
وأكد عدد من السكان أن استمرار غياب الكهرباء انعكس بشكل مباشر على ظروف عيشهم اليومية، وعلى تمدرس أبنائهم، فضلًا عن المخاطر التي يشكلها استعمال الشموع، خصوصًا على الأطفال وكبار السن، وهو ما يزيد من معاناتهم اليومية ويهدد سلامتهم.
كما عبّرت الساكنة عن استيائها مما وصفته بـ“صمت” رئيس الجماعة، معتبرة أن من صميم مهامه تمثيل الساكنة والدفاع عن حقها في الولوج إلى الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء باعتبارها ركيزة أساسية للعيش الكريم.
وفي ظل هذا الوضع، وجّهت الساكنة نداءً إلى عامل إقليم الحوز الجديد، مطالبة إياه بالتدخل العاجل، والقيام بزيارة ميدانية للاطلاع عن قرب على حجم المعاناة التي تعيشها الأسر المعنية، خاصة أن بعضهم – على حد تعبيرهم – “يحتفل كل مساء بعيد الميلاد على ضوء الشموع”، في إشارة رمزية إلى استمرار المعاناة لسنوات طويلة دون أي حل يُذكر.
وتأمل الساكنة أن يسهم تدخل السلطات الإقليمية في تسريع إيجاد حل نهائي لهذا الملف، وتمكينها من حقها المشروع في الاستفادة من الكهرباء، باعتبارها خدمة أساسية لا غنى عنها لتحقيق العيش الكريم وتعزيز مسار التنمية المحلية بالمنطقة.