اخبار جهويةحوادث

قساوة البرد لا تعزل أنركي: سلطات أزيلال تؤمّن تموين الساكنة بالدقيق المدعم وسط ظروف مناخية صعبة

قساوة البرد لا تعزل أنركي: سلطات أزيلال تؤمّن تموين الساكنة بالدقيق المدعم وسط ظروف مناخية صعبة

Spread the love

أزيلال تنتصر للإنسان في زمن البرد: تدخلات ميدانية حاسمة تفك العزلة عن أنركي وتؤكد أن الدولة حاضرة حيث تشتد المحنة.
مراسلة جريدة
صوت الاطلس
زهور كداني.

في مشهد يعكس جوهر الواجب الوطني ومعنى الحضور الميداني الحقيقي، تحركت سلطات إقليم أزيلال وسط ظروف مناخية قاسية فرضتها موجات البرد والتساقطات الثلجية الكثيفة، لتؤكد أن حماية كرامة المواطن وتأمين قوته اليومي يظلان أولوية لا تقبل التأجيل.
ورغم انسداد المحاور الطرقية وصعوبة الولوج إلى المناطق الجبلية، تمكّنت المصالح المختصة من إيصال مادة الدقيق المدعم إلى ساكنة جماعة أنركي، في عملية لم تكن سهلة، لكنها جسّدت إرادة قوية في كسر العزلة وعدم ترك الساكنة تواجه مصيرها أمام قساوة الطبيعة.
هذا التدخل لم يكن عملاً عادياً أو إجراءً إدارياً روتينياً، بل كان استجابة إنسانية استعجالية، استلزمت تعبئة الوسائل المتاحة وتكييف آليات النقل مع واقع التضاريس الوعرة، في تنسيق ميداني محكم بين مختلف المتدخلين، هدفه الوحيد ضمان حق الساكنة في التزوّد بالمواد الأساسية دون تمييز أو تأخير.
إن ما تحقق بجماعة أنركي يبعث برسالة واضحة مفادها أن العمل الميداني الجاد، حين يقترن بالإحساس بالمسؤولية، قادر على تحويل التحديات إلى نماذج في التضامن والتكافل، ويعزز ثقة المواطن في مؤسساته زمن الأزمات.
رسالة شكر وتقدير:
وإذ نُثمّن عالياً هذه الجهود، نتقدم بخالص عبارات الشكر والامتنان لكل من ساهم من قريب أو بعيد في هذا العمل الإنساني النبيل، من سلطات إقليمية ومحلية، وأطر تقنية، وأعوان ميدانيين، وكل الأيادي التي اختارت أن تكون في الصف الأمامي لخدمة الساكنة، بعيداً عن الأضواء، وفاءً لقيم التضامن والمسؤولية الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى