اخبار وطنية

التنسقية الإقليمية للشبكة الوطنية لحقوق الانسان مخيم الربيب السمارة الصحراء المغربية: سيادة راسخة وانتصار حقوقي يُسقط أطروحات التشكيك

التنسقية الإقليمية للشبكة الوطنية لحقوق الانسان مخيم الربيب السمارة الصحراء المغربية: سيادة راسخة وانتصار حقوقي يُسقط أطروحات التشكيك

Spread the love

الانتصارات الدبلوماسية للمغرب من منظور حقوقي للشبكة.
السيادة حقٌّ غير قابل للتشكيك
جريدة صوت الأطلس
بقلم: عبد العالي رياض
عن التنسيقية الإقليمية للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان – مدينة السمارة / مخيم الربيب

من موقعنا الحقوقي، وانطلاقًا من مسؤوليتنا الأخلاقية والمؤسساتية في الدفاع عن الحق والشرعية، تؤكد التنسيقية الإقليمية للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بمدينة السمارة أن قضية الصحراء المغربية ليست ملفًا سياسيًا ظرفيًا، بل قضية سيادة وطنية وحقوق قانونية ثابتة، تُحسم بالشرعية الدولية وبالوقائع الميدانية، لا بالمزايدات الإعلامية ولا بالأطروحات المتجاوزة.
إن التحولات المتسارعة التي يشهدها الموقف الدولي، لا سيما داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، تُثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن المغرب نجح في فرض مقاربته القائمة على الواقعية، والجدية، واحترام القانون الدولي. فالإشادة المتزايدة بمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الحل الأكثر مصداقية وقابلية للتنزيل، تمثل اعترافًا سياسيًا وحقوقيًا صريحًا بحق المغرب المشروع في تدبير أقاليمه الجنوبية.
ومن زاوية حقوقية خالصة، فإن إلغاء وسم منتجات الأقاليم الجنوبية وإدماجها ضمن المنتجات المغربية يُعد خطوة ذات دلالة قانونية عميقة، لما تحمله من تكريس فعلي لوحدة التراب الوطني داخل المنظومة القانونية والتجارية الأوروبية، وإسقاط عملي لكل محاولات التشكيك في السيادة المغربية على صحرائه.
وتعتبر التنسيقية الإقليمية للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بمدينة السمارة أن هذه التحولات لا تُمثل مجرد انتصار دبلوماسي، بل انتصارًا للحق والقانون، ورسالة واضحة مفادها أن النزاعات المفتعلة لا يمكن أن تستمر خارج منطق الشرعية الدولية واحترام سيادة الدول.
كما نؤكد أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اختار منذ سنوات نهجًا حقوقيًا ودبلوماسيًا متزنًا، يربط بين التنمية، واحترام حقوق الإنسان، وترسيخ الأمن والاستقرار، وهو ما جعل الأقاليم الجنوبية، والسمارة على وجه الخصوص، نموذجًا في التنمية البشرية، والحريات، والمشاركة السياسية، والتدبير الترابي المسؤول.
وإذ تُجدد التنسيقية الإقليمية للشبكة بمدينة السمارة اعتزازها برفع شعار “الله، الوطن، الملك”، فإنها تُسجل بإيجابية عالية المجهودات الجبارة التي تبذلها السلطات الإقليمية والمحلية، وفي مقدمتها السيد عامل الإقليم، إلى جانب مختلف المصالح الأمنية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والجماعة الحضرية بما تزخر به من كفاءات متعددة، في تنزيل السياسات العمومية وخدمة الصالح العام، بعيدًا عن الحسابات الضيقة ومنطق الأنانية.
وتؤكد التنسيقية أن مدينة السمارة، المدينة العلمية، تسير من حسن إلى أحسن بفضل تكاثف الجهود، وتغليب المصلحة العامة للمواطنين، والالتزام الصارم بالتوجيهات الملكية السامية في تدبير الشأن المحلي.
وانطلاقًا من هذه المؤشرات الإيجابية، تتقدم التنسيقية الإقليمية باسم أعضائها بخالص عبارات الشكر والتقدير للسيد أنوار حسن، الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، على حرصه الدائم على توجيه العمل الحقوقي وفق مبادئ الأخلاق، والشفافية، والوضوح، والمصداقية، وتعزيز مناخ التعاون المسؤول مع مختلف المؤسسات الوطنية الجادة في خدمة المصلحة العليا للوطن.
إن تواجد الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بمدينة السمارة، بصفتها الحقوقية المستقلة، يشكل إضافة نوعية في تحصين الجبهة الداخلية، والدفاع عن الثوابت الوطنية، والتصدي لكل الأطروحات الانفصالية التي تقودها جبهة البوليساريو بدعم مباشر من النظام الجزائري، في تعارض صارخ مع القانون الدولي ومبدأ حسن الجوار.
وفي هذا السياق، توجه التنسيقية الإقليمية رسالة تقدير وثقة إلى شرفاء المسؤولين بمدينة السمارة، مع التأكيد على أهمية فتح قنوات التعاون والتنسيق، وتمكين الشبكة من أداء واجبها الحقوقي والإنساني، في إطار الاحترام المتبادل، وخدمة المواطن، وصيانة الحقوق والحريات.
فالصحراء مغربية…
بالشرعية، وبالقانون، وبإرادة دولة اختارت طريق الحق بثبات.
والله الموفق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى