مجتمعمسؤولين تحت مجهر الشبكة

الأمانة العامة الشبكة الوطنية لحقوق الانسان . شهادة حق لا مجاملة في حق قاضٍ جسّد التواضع ونبل المسؤولية

الأمانة العامة الشبكة الوطنية لحقوق الانسان . شهادة حق لا مجاملة في حق قاضٍ جسّد التواضع ونبل المسؤولية

Spread the love

الأمانة العامة الشبكة الوطنية لحقوق الانسان .
شهادة حق لا مجاملة في حق قاضٍ جسّد التواضع ونبل المسؤولية.
حق لا مجاملة… وردّ جميل لمن يستحق
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
الامين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
انوار حسن .
الهاتف 0661548867

ليس من السهل أن تجتمع الكفاءة المهنية، ونُبل الأخلاق، وصدق التواضع في مسؤول قضائي واحد، لكن التجربة العملية والإنسانية مع الأستاذ سي الزربي، الرئيس السابق للمحكمة الابتدائية ببني ملال، والرئيس الحالي لمحكمة الاستئناف بالراشيدية، نؤكد أن الاستثناء ممكن، وأن القضاء لا يزال يزخر برجال دولة من هذا الطراز الرفيع.
إنها شهادة صادقة من القلب، نُقدّمها باسم الأمانة العامة للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، دون زور أو بهتان، ودون أي دافع غير ردّ الجميل بالجميل. شهادة تُجمع عليها مكونات واسعة من المجتمع المدني والحقوقي والإعلامي بمدينة بني ملال، ممن عايشوا عن قرب أسلوب هذا الرجل في تدبير المسؤولية القضائية.
لقد كان – ولا يزال – مثالًا للتواضع الصادق، تواضعٍ نادرٍ في مواقع المسؤولية السامية، حيث يستقبل شكايات المواطنين بصدر رحب، وبابتسامة إنسانية تشعرك أنك أمام رجل من عامة الناس، لا أمام رئيس محكمة. مسؤول يضع القانون في مكانته، دون أن ينزع عنه روحه الإنسانية، ويجعل من الإنصات والنصيحة والمواكبة جزءًا من واجبه الأخلاقي قبل المهني.
ورغم انتقاله إلى مهامه الجديدة، ما زال أثره الإيجابي حاضرًا داخل أروقة المحكمة الابتدائية ببني ملال، أثرٌ ترك بصمته في النفوس قبل الملفات، وفي الذاكرة قبل المحاضر.
قد يرى البعض أن في هذا الكلام كثيرًا من الثناء، لكن من اعتاد الإنصاف لا يرى في الاعتراف بالفضل مبالغة، بل يعتبره واجبًا أخلاقيًا. فحين يكون المسؤول إلى جانب المواطن البسيط، داعمًا له داخل إطار القانون، غير متردد في تقديم النصح والمساعدة، فإن أقل ما يُقال في حقه هو كلمة صدق تُقال للتاريخ.
السيد الرئيس المحترم،
إن كلمات الشكر والتقدير تظل قاصرة أمام ما قدمتموه من نموذج مشرف للمسؤول القضائي النزيه. وهي ليست مجاملة لشخصكم، بل شهادة حق نبتغي بها وجه الله، ودعاءً صادقًا أن يديم عليكم الصحة والعافية، وأن يجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم.
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
ستظل وفية لرسالتها في تثمين المسؤول الشريف، والتعريف بكل من يجعل من النزاهة والتواضع عنوانًا لممارسة السلطة.
بورك فيكم، وبورك في مدينة الراشيدية بتواجد مسؤول من طينتكم.
﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا﴾

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى