كتاب الرايمسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان المغرب دولة سيادة وسلام ويرفض كل خطاب عدائي أو تحريضي

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان المغرب دولة سيادة وسلام ويرفض كل خطاب عدائي أو تحريضي

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
المغرب دولة سيادة وسلام ويرفض كل خطاب عدائي أو تحريضي
حول الخطابات العدائية والممارسات السياسية الصادرة عن دولة الجزائر تجاه المملكة المغربية
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
الأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن 0661548867

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، تواكب بقلق بالغ، ما يتم ترويجه من خطابات عدائية وممارسات سياسية موجَّهة ضد المملكة المغربية، وتؤكد للرأي العام الإقليمي والدولي ما يلي:
أولًا:
المملكة المغربية دولة ذات سيادة كاملة، ضاربة بجذورها في عمق التاريخ لأزيد من اثني عشر قرنًا، قائمة على مؤسسات دستورية راسخة، ومنظومة قانونية تحترم حقوق الإنسان، وتضمن الأمن والاستقرار، وتكرّس التعايش الديني والانفتاح الثقافي، في انسجام تام مع التزاماتها الدولية والإفريقية.
ثانيًا:
لم يكن المغرب يومًا دولة عدوان، ولم يبنِ استقراره على استهداف جيرانه، بل اختار، بشكل سيادي وثابت، نهج احترام القانون الدولي، وحسن الجوار، والتعاون جنوب–جنوب، وهو ما تُرجم إلى شراكات حقيقية داخل القارة الإفريقية، ونموذج تنموي يحظى باعتراف المؤسسات الدولية وثقة الشعوب الإفريقية.
ثالثًا:
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، من موقعها الحقوقي المستقل، تعتبر أن استهداف المغرب سياسيًا وإعلاميًا، وربط العلاقات بين الشعوب بمواقف ظرفية أو أحداث رياضية، يشكّل انحرافًا خطيرًا عن القيم الإنسانية، ومساسًا صريحًا بمبادئ حسن الجوار، ويغذّي خطاب الكراهية بدل ترسيخ ثقافة السلم والتعاون.
رابعًا:
توظيف موارد الشعوب، وتوجيه مقدّرات الدول، لدعم كيانات انفصالية خارج منطق الشرعية الدولية، يُعد انتهاكًا صريحًا لحق الشعوب في التنمية، ويطرح إشكالات حقوقية وأخلاقية جوهرية حول أولوية الإنسان مقابل أجندات سياسية مغلقة لا تخدم استقرار المنطقة ولا مستقبل أجيالها.
خامسًا:
الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي أكد فيه أن «نجاح المغرب هو نجاح لإفريقيا كلها»، ليس موقفًا ظرفيًا، بل رؤية استراتيجية ناضجة، تؤسس لإفريقيا متكاملة، متصالحة مع ذاتها، وقادرة على تحويل التنوع إلى قوة، والتاريخ المشترك إلى رافعة للمستقبل.
سادسًا:
المغرب لا يحتاج إلى تبرير نجاحه ولا إلى شهادة من أحد، لأن الوقائع الميدانية، والبنيات التحتية، والنجاحات التنظيمية، والتلاحم الشعبي، تشكّل أدلة قائمة بذاتها على قوة الدولة المغربية ونجاعة اختياراتها السيادية.
سابعًا:
محاولات التشويه أو التحريض ضد المغرب لن تغيّر من الحقائق شيئًا، لأنها تصطدم بواقع دولة مستقرة، ومجتمع متماسك، ومؤسسة ملكية تحظى بشرعية تاريخية ودستورية وشعبية، جعلت من المغرب استثناءً إيجابيًا في محيط إقليمي مضطرب.
ونؤكد باسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان أنها لا تشتغل بمنطق الاستفزاز، ولا تبحث عن شهرة، ولا تطلب دعمًا عموميًا أو مكاسب سياسية، بل تعتبر هذا الموقف واجبًا وطنيًا وحقوقيًا، نابعًا من الغيرة الصادقة على الوطن، ومن التزام تطوعي أخلاقي، أساسه الدفاع عن الحقيقة، وصون كرامة الشعوب، وترسيخ ثقافة السلام.
يد المغرب الممدودة ليست ضعفًا، بل تعبير عن حكمة دولة واثقة من نفسها، تؤمن بأن المستقبل يُبنى بالحوار لا بالعداء، وبالشرعية لا بالأوهام.
شعارنا الخالد:
الله – الوطن – الملك
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
لسان الحق والمصداقية والشفافية والوضوح،
وصوت من لا صوت له،
المدافعة عن كرامة المستضعفين،
والملتزمة بأن القانون فوق القوة، والوطن للجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى