السلطة الرابعةالفيديوفيديوهاتمسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان. تطبيع الشماتة السياسية عبر الرياضة سلوك مرفوض ومسؤولية تتحمّلها الجهات الراعية للخطاب العدائي

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان. تطبيع الشماتة السياسية عبر الرياضة سلوك مرفوض ومسؤولية تتحمّلها الجهات الراعية للخطاب العدائي

Spread the love

بيان حقوقي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
تطبيع الشماتة السياسية عبر الرياضة سلوك مرفوض ومسؤولية تتحمّلها الجهات الراعية للخطاب العدائي.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
الامين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

تُؤكد الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان استنكارها القوي ورفضها المطلق لكل السلوكيات التي رافقت خسارة المنتخب الوطني المغربي، والتي تجسدت في مظاهر احتفال علني بالشارع العام بدولة الجزائر، في واقعة لا يمكن عزلها عن سياق سياسي عدائي متراكم، يستهدف المملكة المغربية بشكل ممنهج، ويستثمر الأحداث الرياضية كأدوات للتصعيد الرمزي والتحريض المعنوي.
الشبكة تعتبر أن ما جرى يتجاوز حدود التعبير العفوي، ويدخل في خانة التطبيع السياسي مع الشماتة، ومحاولة إضفاء مشروعية اجتماعية على استهداف نفسي ومعنوي موجه ضد الشعب المغربي، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلًا، ويتعارض مع أبسط قواعد العلاقات بين الدول، ومع مقتضيات حسن الجوار، ومع الأعراف التي تحكم التنافس الرياضي النزيه.
ونؤكد باسم الشبكة أن تكرار هذا السلوك، وتزامنه مع مناخ سياسي وإعلامي متوتر، يُحمّل الجهات التي تُدير الخطاب العام وتتحكم في توجيه الرأي العام مسؤولية سياسية واضحة، سواء عبر الصمت، أو التساهل، أو توفير الأرضية النفسية التي تجعل من الفرح بخسارة جارٍ شقيق أمرًا عاديًا أو مرغوبًا فيه.
كما تُسجّل الشبكة أن تحويل الرياضة إلى ساحة تصفية حسابات سياسية يعكس عجزًا عن تدبير الخلافات بالوسائل الدبلوماسية الرصينة، ولجوءًا إلى أدوات بديلة لا تخدم الاستقرار الإقليمي، ولا مستقبل المنطقة المغاربية، بل تُعمّق منسوب الاحتقان، وتُقوّض الثقة بين الشعوب.
وفي المقابل، تؤكد الشبكة أن المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، اختارت، عن وعي ومسؤولية تاريخية، نهج ضبط النفس، والفصل بين الخلاف السياسي واحترام الشعوب، والاستمرار في الدعوة إلى الحوار ومدّ اليد، رغم الاستفزازات المتكررة، إيمانًا منها بأن منطق الدولة الراسخة أقوى من ردود الفعل الظرفية.
وترى الشبكة أن استهداف المغرب معنويًا، مهما تعددت أشكاله، لن يُغيّر من الحقائق الثابتة، وعلى رأسها:
وحدة التراب الوطني غير القابلة للمساومة،
واستقرار الدولة المغربية،
ومكانتها الإقليمية والدولية المتنامية،
ونجاحها في جعل الرياضة رافعة للتنظيم، والبنية التحتية، والحضور القاري.
وتحذر الشبكة من أن الاستمرار في هذا النهج العدائي الرمزي، القائم على الشماتة بدل التنافس، وعلى التحريض بدل الحوار، لن يُنتج سوى مزيد من العزلة السياسية والأخلاقية، وسيُسجله التاريخ كاختيار خاطئ في لحظة كانت المنطقة في أمسّ الحاجة إلى التهدئة والتكامل.
ختامًا، تؤكد الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان أن المغرب لا يُقاس بنتائج مباريات، ولا تُربكه حملات نفسية ظرفية، وأن الرهان الوطني الحقيقي يظل هو: البناء، والتنمية، وتعزيز السيادة، وحماية الاستقرار، في مقابل خطابات لا تزيد أصحابها إلا انكشافًا.
والشعوب لا تُهان بالرياضة، والدول لا تُدار بالشماتة.
عاش الوطن ولا عاش من خان الوطن.
الكأس الأفريقية ماهي إلا كأس تجتمع فيه القلوب وتوحد فيه صفوف الأمة الأفريقية على كلمة واحدة هي الخروج من التخلف الفكري الى عالم التقدم الفكري بدلا من استغلال الرياضة بالسياسة .
المغرب بلد الامن والاستقرار والتسامح
شعارنا الله الوطن الملك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى