رؤية تأمل مع النفس. العمل من أجل رضا الله أساس الكرامة الإنسانية وسقوط النفاق حتمية لا مفرّ منها بلاغ قيمي عام حول الثقة في النفس وأخلاقيات العمل الصادق. بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس الامين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان انوار حسن الهاتف 0661548867
انطلاقًا من المرجعيات القيمية والحقوقية الكونية، وفي إطار ترسيخ ثقافة النزاهة، والصدق، والمسؤولية الأخلاقية، نؤكد باسمنا المتواضع ” الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان” أن الثقة في النفس الحقة لا تنفصل عن الإيمان الصادق، ولا تُبنى على المصالح الضيقة أو انتظار الاعتراف من الغير، وإنما تتأسس على نقاء النية، واستقامة السلوك، واحترام حقوق الآخرين، قولًا وفعلًا. إن العمل الذي يُؤدى بدافع الرياء، أو طلب الجاه، أو نيل الشكر من الإنسان، يبقى محدود الأثر والقيمة، محصورًا بين السماء والأرض، ولا يحقق لا الكرامة الإنسانية ولا الطمأنينة النفسية. في المقابل، فإن العمل الذي يُقصد به وجه الله سبحانه وتعالى، ويُنجز في إطار الصدق والإخلاص، يرتقي في معناه، ويُثمر أثرًا إيجابيًا مستدامًا في الفرد والمجتمع، باعتباره عملًا نقيًا، ظاهرًا، خاليًا من النفاق وسوء القصد. ونشدد على أن القناعة، والابتعاد عن الأنانية، وعدم الإضرار بالغير، تشكل مرتكزات أساسية لأي سلوك مسؤول، سواء في المجال العام أو الخاص، كما أن اتخاد نهج الصلاة والإيمان النظيف مع الممارسة اليومية للأخلاق، يُعد ضمانة حقيقية لصون كرامة الإنسان وتحقيق السلم المجتمعي. وفي هذا السياق، يُحذر من خطورة ثقافة القول دون فعل، والنفاق، والحقد، والكراهية، لما لها من آثار مدمرة، زمنها محدود، ونهايتها حتمًا مأساوية في الدنيا قبل الآخرة، لما تخلفه من فقدان للثقة، وتفكك للقيم، وانهيار للمصداقية الفردية والجماعية. وعليه، فإننا باسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان نؤكد إلى تصحيح النيات، وتغليب العمل الصادق، وربط المسؤولية بالمحاسبة الذاتية، وجعل الجزاء المنتظر من الله وحده، لا من العباد، باعتبار ذلك أساسًا متينًا لبناء مجتمع عادل، متماسك، تحكمه القيم، وتصونه الحقوق، وتُعليه الأخلاق.. وبناءا من هذا السلوك الحسن مع الضمير الحي والنية الحسنة في خدمة الصفة الحقوقية الشريفة لفائدة الوطن ومحبة شعار الله الوطن الملك وفقراء الشعب بالخير والاحسان والعمل على بلورته قاعدة للشجاعة والنضج الفكري الواعي في ماله علاقة عن إحترام القانون وعدم التدخل في خصوصيات الغير. نهاية هي الربح احلى ما في الدنيا رضاء الله اولا وتانيا كسب تقة شرفاء الوطن. (إن يعلم الله في قلوبكم خيرايؤثكم خيرا.)