المغرب من طرابلس: لا تساهل في السيادة ولا قبول بالمساس بالخرائط
المغرب من طرابلس: لا تساهل في السيادة ولا قبول بالمساس بالخرائط
Spread the love
المغرب يبعث رسالة حازمة من طرابلس: السيادة خط أحمر ولا مجال للعبث بالخرائط بقلم: عمر الشواري – مراسل متعاون مع جريدة صوت الأطلس، أزيلال
في موقف دبلوماسي لافت، وجّه المغرب رسالة واضحة خلال اجتماع دول الساحل المنعقد بالعاصمة الليبية طرابلس، مفادها أن أي مساس بالوحدة الترابية أو تلاعب بالخرائط يُعد أمراً مرفوضاً بشكل قاطع. وقد برز هذا الموقف من خلال انسحاب الوفد المغربي من الاجتماع، في خطوة تعكس تمسك الرباط بثوابتها الوطنية ورفضها لأي ممارسات تمس بسيادتها أو تحاول فرض أمر واقع خارج إطار الشرعية. الخطوة المغربية لم تكن مجرد رد فعل، بل حملت دلالات قوية تؤكد أن احترام الحدود المعترف بها دولياً يظل أساس أي تعاون إقليمي جاد. كما تعكس هذه الخطوة حرص المملكة على الدفاع عن مصالحها العليا وعدم التساهل في القضايا المرتبطة بوحدتها الترابية. ويرى متتبعون أن هذا الموقف يعزز صورة المغرب كدولة ثابتة في مواقفها، لا تتهاون في قضاياها السيادية، وتفضل الانسحاب على القبول بما يمس بثوابتها الوطنية. في ظل هذه التطورات، يظل احترام السيادة ووحدة الدول شرطاً أساسياً لإنجاح أي مبادرات إقليمية، وهو ما شدد عليه المغرب بوضوح من قلب طرابلس.