حوادث

جريمة أزيلال تهز الضمير.. مأساة أسرية تكشف أزمة صامتة حين تتحول المعاناة النفسية إلى فاجعة.. جريمة مروعة بإقليم أزيلال

جريمة أزيلال تهز الضمير.. مأساة أسرية تكشف أزمة صامتة حين تتحول المعاناة النفسية إلى فاجعة.. جريمة مروعة بإقليم أزيلال

Spread the love

جريمة أزيلال.. حين يتحول الصمت عن الألم النفسي إلى مأساة دامية .
بقلم محمد منيالي /منذوب الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
جهة بني ملال خنبفرة

بقلوب يعتصرها الألم والحزن، تلقت الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان خبر الجريمة البشعة التي هزّت إقليم أزيلال، حيث أقدم شاب على إزهاق أرواح أقرب الناس إليه: والدته وشقيقه، في مشهد مأساوي تقشعر له الأبدان ويطرح أكثر من علامة استفهام.
إن هذه الفاجعة ليست مجرد جريمة معزولة، بل هي ناقوس خطر حقيقي يدق بقوة داخل المجتمع المغربي، ويكشف عن عمق معاناة صامتة يعيشها عدد من المواطنين، خصوصًا في ما يتعلق بالصحة النفسية التي لا تزال للأسف مهمشة ومسكوتًا عنها.
فكم من شاب يعاني في صمت؟
وكم من أسرة تجهل خطورة الاضطرابات النفسية؟
وكم من حالة كان بالإمكان إنقاذها لو توفرت المواكبة والعلاج في الوقت المناسب؟
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، إذ تدين بشدة هذه الجريمة النكراء، فإنها تؤكد أن حماية الحق في الحياة لا تنفصل عن ضمان الحق في العلاج والرعاية النفسية، وتدعو إلى:
تعزيز خدمات الصحة النفسية وتقريبها من المواطنين، خاصة في المناطق الهامشية
إطلاق حملات تحسيسية لكسر الطابوه المرتبط بالأمراض النفسية
دعم الأسر وتوفير آليات التوجيه والمواكبة
تحمل الجهات المسؤولة لمسؤوليتها في الوقاية قبل وقوع الكارثة
كما توجه الشبكة نداءً إلى كافة الضمائر الحية من مسؤولين وفاعلين مدنيين، بضرورة التحرك العاجل لوضع حد لهذا النزيف الصامت، الذي قد يتحول في أية لحظة إلى مآسٍ مشابهة.
رحم الله الضحايا، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وجعل هذه الفاجعة درسًا يدفعنا جميعًا لتحمل مسؤولياتنا قبل فوات الأوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى