الشبكة الوطنية لحقوق الانسان : الفساد… حين يصبح ناهب المال العام أخطر من كل الانحرافات
الشبكة الوطنية لحقوق الانسان : الفساد… حين يصبح ناهب المال العام أخطر من كل الانحرافات
Spread the love
حين يصبح الفساد أقذر من كل الانحرافات… صرخة في وجه ناهبي قوت المغاربة بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان انوار حسن الهاتف 0661548867
في زمن اختلطت فيه القيم وتبدلت فيه الأولويات، لم يعد الفساد مجرد انحراف عابر، بل تحول إلى مرض خبيث ينخر جسد الوطن ويقضي على ما تبقى من ثقة المواطن في المؤسسات. إن الفساد، في حقيقته، ليس فقط سرقة للمال العام، بل هو اغتيال يومي لكرامة المواطن المغربي، واعتداء مباشر على حقه في العيش الكريم. إذا كانت بعض الظواهر الأخلاقية المنحرفة تُفسد فردًا أو أسرة، فإن الفساد يفتك بأمة بأكملها، يهدم اقتصادها، ويعمّق الفوارق الاجتماعية، ويزرع الإحباط واليأس في نفوس الشباب. إنه أخطر من كل الانحرافات، لأنه يُشرعن الظلم ويُطبع مع الاستغلال، ويجعل من ناهبي المال العام قوى نافذة تتحكم في مصير البسطاء دون حسيب أو رقيب. اليوم، تعيش فئات واسعة من الشعب المغربي، خاصة الطبقة الفقيرة والمتوسطة، تحت ضغط نفسي خانق، نتيجة الارتفاع المهول في تكاليف المعيشة، وتآكل القدرة الشرائية، في مقابل صعود بورجوازية متعفنة لا ترى في الوطن سوى غنيمة، ولا في المواطن سوى رقم هامشي. هذا الواقع لم يعد مقبولًا، لأن الوطن لا يُبنى بالامتيازات المشبوهة، بل بالعدالة والإنصاف. إن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تؤكد أن أخطر ما يهدد استقرار المجتمع ليس الفقر في حد ذاته، بل الإحساس بالظلم وانعدام تكافؤ الفرص. حين يرى المواطن أن ثروات بلاده تُنهب أمام عينيه، بينما يُطلب منه الصبر والتضحية، فإن ذلك يولد احتقانًا نفسيًا واجتماعيًا خطيرًا قد تكون عواقبه وخيمة. رسالتنا واضحة: ناهِبُ المال العام أخطر من كل مظاهر الانحراف، لأنه لا يسرق فقط أموال الشعب، بل يسرق مستقبله، ويقوض أسس الدولة، ويغتال الأمل في نفوس الأجيال. ومن هذا المنبر، باسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ندعو كل الضمائر الحية من مسؤولين ووطنيين شرفاء إلى التحرك العاجل، لوقف هذا النزيف، عبر ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتفعيل آليات العدالة الاجتماعية، وحماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي. فالوطن ليس صفقة… والوطن ليس غنيمة… الوطن أمانة، ومن خان الأمانة لا يمكن أن يكون أقل خطرًا من أي انحراف، بل أشد فتكًا وأعمق أثرًا. خاتمه مسك. لاداعي للتراجع عن المكتسبات التي تم تحقيقها من طرف بعض قضاة الشرفاء ووكلاء العامون بالمملكة المغربية الذين عبروا بالملموس عن التجاوب الفعلي مع الجمعيات الحقوقية النزيهة رغم تواجد عراقيل الحد من الشكايات التي أقرها وزير العدل . وانطلاقا من هذه الايجابيات انطلقت شعلة مضيئة في سماء مدينة مراكش من خلال اعلان تأسيس حزب جديد باسم جديد ( الجيل الجديد). الذي سيكون ضربة قوية الى كل من لهم النوايا السيئة من بعض ذوي القرار . الصفة الحقوقية القوية الشريفة امتزجت مع حزب سياسي جديد له مرجعية حقوقية جمعوية . بادن الله المستقبل مشرف في ظل ترسيخ تقافة التغيير والإستجابة للشارع العام عن تداعيات التمسك بنهج السليم والسلمي. بخصوص إعادة التقة بين المواطن والمؤسسات الدولة . شعارنا الله الوطن الملك. الامين العام المرتقب للحزب الجديد هو مصطفى الحسناوي فاعل حقوقي وجمعوي بمراكش والنائب الأول له اسمنا المتواضع انوار حسن .