اخبار وطنيةمسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان صرخة القدرة الشرائية… حين يختلّ الميزان ويُستنزف المواطن

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان صرخة القدرة الشرائية… حين يختلّ الميزان ويُستنزف المواطن

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
صرخة وطن… بين اختلال السوق ووجع المواطن.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
انوار حسن
الهاتف 0661548867

لنا قلق بالغ على ما آلت إليه الأوضاع المعيشية لفئات واسعة من الشعب المغربي، في ظل موجة غلاء متصاعدة أنهكت القدرة الشرائية، وعمّقت الفوارق الاجتماعية بشكل غير مسبوق.
لقد بات واضحاً أن اختلالات السوق لم تعد مجرد انعكاس طبيعي لتحولات اقتصادية، بل تحوّلت إلى واقع يكرّس معاناة المواطن، في ظل تنامي دور الوسطاء والمضاربين، وضعف آليات المراقبة، وتراجع أثر السياسات الحمائية للفئات الهشة. المواطن اليوم يجد نفسه وحيداً في مواجهة أسعار لا ترحم، ودخل لا يكفي لسد أبسط ضروريات العيش الكريم.
إن ما يشهده العالم من اضطرابات، خاصة تداعيات الأزمات الدولية والحروب ذات الامتداد الجيوسياسي، وعلى رأسها الحرب الأميركية الصهيونية ضد إيران ولبنان، قد ألقى بظلاله الثقيلة على التوازن الاقتصادي العالمي، وأثر بشكل مباشر على الدول النامية، ومنها المغرب، حيث ارتفعت كلفة المعيشة وتعمّقت هشاشة الفئات الفقيرة والمتوسطة.
لكن، ورغم هذه السياقات الدولية، فإن مسؤولية حماية المواطن تبقى مسؤولية وطنية بالدرجة الأولى، تستوجب تدخلات عاجلة وحازمة، تعيد التوازن للسوق، وتضع حداً لجشع المضاربين، وتضمن عدالة اجتماعية حقيقية.
ومن هذا المنبر لجريدة صوت الاطلس وباسم الشبكة الوطنية لحقوق الانسان ، نوجّه نداءً صادقاً إلى كل الضمائر الحية من شرفاء المسؤولين والوطنيين الغيورين:
تحركوا قبل فوات الأوان…
افتحوا ملفات الغلاء بلا تردد…
راجعوا السياسات التي أضعفت القدرة الشرائية…
وانتصروا لكرامة المواطن البسيط الذي لم يعد يحتمل المزيد.
إن إنقاذ القدرة الشرائية للمغاربة، خاصة الفئات الفقيرة، ليس خياراً سياسياً، بل واجب وطني وأخلاقي، يفرضه الانتماء لهذا الوطن.
فإما أن نكون في مستوى المرحلة…
أو نترك الأزمات تكتب واقعاً أكثر قسوة على الأجيال القادمة.
لنا تقة قوية في جلالة الملك نصره الله على اتخاد ماهو مناسب لفائدة شعبه الوافي الذي له محبة قوية من خلال التمسك لاهداف العرش المجيد.
شعبك من طينة الطبقة المهمشة ترى في جلالتك قوة بعد قوة الله في تطبيق ماهو صارم ضد بعض لوبيات ناهبي مال الشعب الذين يستغلون الازمات من أجل ارتفاع الأسهم المالية وقهر المستضعفين الذين يجدون أنفسهم يعيشون حياة التنمر والذمر في الحد من التعبير عن مأساتهم النفسية والمعنوبة والمادية .
رسالتنا هي فك العزلة على الجمعيات الحقوقية النزيهة ذاخل إطار الوقوف ضد التيارات المعادية للديمقراطية والعيش الكريم وفضح الطبقة البورجوازية المتعفنة التي تتهرب من أداء الضرائب للدولة مما يساهم في قتل انتعاش الحياة الاقتصادية والاجتماعية الشعب المغربي الحبيب.
شعارنا
الله الوطن الملك .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى