الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تحسم الجدل: لا للاحتجاج العقيم…
نعم للمحاسبة القانونية الرصينة منطق المسؤولية والمحاسبة فوق كل اعتبار بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان انوار حسن الهاتف 0661548868
في ظل ما تعرفه جهة بني ملال خنيفرة من تحديات اجتماعية وتنموية، لنا باسم الشبكة. أننا ماضين بثبات في أداء رسالتنا النبيلة، واضعين نصب أعيننا مصلحة المواطن وكرامته، بعيداً عن كل المزايدات أو الأساليب التي لا تثمر حلولاً واقعية. ومن منطلق تجربتنا الميدانية، نعلن بوضوح أن الدفاع عن حقوق المواطنين لا يكون بالصراخ أمام المؤسسات أو بالاحتجاجات التي غالباً ما تنتهي دون نتائج ملموسة، بل يعتمد أساساً على العمل الجاد والمسؤول، عبر توثيق الخروقات وإعداد تقارير دقيقة مدعومة بالأدلة والشهادات، تُرفع عبر القنوات القانونية والإدارية المختصة، في احترام تام لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. أن بعض الممارسات التي يعتقد أصحابها أنها وسيلة للضغط، ليست سوى “سطل مثقوب” لا يحتفظ بنتائج ولا يحقق تغييراً حقيقياً. فالإصلاح لا يتم إلا بتشخيص دقيق ومتابعة قانونية جادة، تضع المسؤول أمام واجباته المهنية، وتُفعل آليات المساءلة وفق المساطر الجاري بها العمل. وأننا نميز بوضوح بين المسؤول النزيه الذي يؤدي واجبه بإخلاص، والذي سنواصل دعمه وتشجيعه عبر التنويه والإشادة العلنية، وبين من يعتبر المسؤولية امتيازاً لا تكليفاً، و لن تتوانى الشبكة في فضح تقصيرهم ومساءلتهم بالطرق القانونية على مستوى الشق الحقوقي. وإلى كل من يشكك في مصداقية الشبكة أو يحاول النيل من مسارها، نؤكد أن طريقنا واضح، مبني على الشفافية والنزاهة، ولا يخضع لأي ابتزاز أو مساومة. لسنا ممن يبيعون المواقف، ولا نقبل أن نُصنف ضمن من يساومون على قضايا المواطنين. إن ثقتنا كبيرة في القضاء، خاصة في محكمة الاستئناف ببني ملال، لما يُعرف عنه من نزاهة واستقلالية، ونؤمن أن العدالة ستأخذ مجراها، بإنصاف المظلوم ومحاسبة كل من ثبت في حقه تقصير أو تجاوز. وفي الختام، تبقى رسالتنا واضحة: خدمة المواطن شرف، والمسؤولية أمانة، ومن أراد الإصلاح فطريقه العمل الجاد لا الضجيج الفارغ. الصورة تجمع مسؤولين لهم القرار التنفيدي للشأن العام للجهة والاقليم والمحلي . لنا ثقة قوية في إيصال منشوراتنا الى البعض الذين لهم رؤية مغلوطة عن مذى تطبيق القول بالعمل على أرض الواقع . لا نعمم بقدر ما نؤكد على الاستثناء ولنا احترام للسيد رئيس الجهة رغم غياب جريدة صوت الاطلس والشبكة على أغلبية اللقاءات التي تعتبر خاصة لديهم دون محاولة اشراك شرفاء المهنة الصحفية او الحقوقية في مواكبة ومتابعة وتصميم المجهودات داخل إطار المصلحة العامة للجهة تحت اشراف السيد والي الجهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال. “إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً”