اخبار رياضية

رجاء بني ملال بين عشق الجماهير وعبث التسيير… من ينقذ الفريق قبل السقوط؟

رجاء بني ملال بين عشق الجماهير وعبث التسيير… من ينقذ الفريق قبل السقوط؟

Spread the love

رجاء بني ملال… عشق جماهير لا يُقهر وصرخة إنقاذ قبل فوات الأوان.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن
الهاتف
0661548867

رجاء بني ملال ليس مجرد فريق كرة قدم… بل هو نبض مدينة، وذاكرة أجيال، ودموع فرح وحزن سكنت قلوب الجماهير الملالية التي أثبتت عبر الزمن أن حبها للفريق لا يُشترى ولا يُباع.
لكن، وأمام هذا الحب الصادق، يطفو على السطح خطر حقيقي يهدد مستقبل الفريق… خطر تسلل من لا تجربة لهم في تسيير كرة القدم، ومن يعتقد أن المال وحده كافٍ لصناعة فريق قوي. الحقيقة التي لا تقبل الجدل هي أن المال بدون عقل رياضي وخبرة ميدانية، يقود لا محالة إلى السقوط.
كيف يُعقل التفريط في إطار وطني بحجم محمد بكاري، الذي قدم موسمين محترمين، أعاد فيهما الأمل للجماهير، وحقق المرتبة الرابعة، ثم نافس على الصعود في مباراة السد؟
هل هذا هو الجزاء؟ أم أن الصراعات الداخلية وتضارب المصالح أصبحت أقوى من مصلحة الفريق؟
ما وقع داخل أروقة الفريق من خلافات بين المكتب المسير والجمعية الرياضية وبعض الأطراف المحسوبة على المنخرطين، لم يكن مجرد اختلاف في الرأي… بل كان سببا مباشرا في قتل الطموح، وزرع الإحباط داخل نفوس الجماهير، بل وحتى داخل نفسية المدرب الذي وجد نفسه ضحية حسابات ضيقة.
اجتماع الغرفة الفلاحية ببني ملال لم يكن مجرد لقاء… بل كان مرآة عكست حجم التصدع. أصوات تعلو لتغيير مدرب أعطى كل ما لديه، في مقابل أصوات عاقلة طالبت بالاستمرارية… لكن القرار سلك طريقا آخر.
هنا نطرح السؤال بصوت عالٍ:
من يسير الفريق؟ ومن يملك القرار؟ وهل أصبح مصير رجاء بني ملال رهينًا لأهواء أشخاص دون كفاءة أو رؤية رياضية واضحة؟
إن تسيير الفرق الكروية ليس لعبة، وليس مجالا للتجارب أو تصفية الحسابات… بل مسؤولية ثقيلة تحتاج إلى خبرة، حكمة، ووعي بتوازن العلاقة بين الجماهير، المنخرطين، واللاعبين.
للأسف، ما نراه اليوم هو تجسيد حي للمثل الشعبي:
“الولد يضحك والأب يبكي”
حيث يغامر البعض دون إدراك بحجم المسؤولية، بينما تعيش الجماهير ألم الخوف على مستقبل فريقها.
رسالتنا واضحة:
أنقذوا رجاء بني ملال من مخالب تضارب المصالح، ومن عبث الهواة…
أعيدوا الاعتبار للكفاءة، للتجربة، وللرجال الذين يشتغلون بصمت من أجل الفريق.
الجماهير الملالية تستحق فريقا يعكس عشقها… لا فريقا يُدار بعشوائية.
رجاء بني ملال أمانة… فإما أن نحافظ عليها، أو نكون شركاء في سقوطها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى