جمعية ميسم ترسم الأمل في يوم التوحد… إشراف إنساني يصنع الإدماج الحقيقي
جمعية ميسم ترسم الأمل في يوم التوحد… إشراف إنساني يصنع الإدماج الحقيقي
Spread the love
التوحد ليس عائقا… بل بداية أمل تصنعه القلوب الرحيمة. بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان انوار حسن الهاتف 0661548867
في مشهد إنساني مؤثر يعكس عمق التضامن وروح المسؤولية الاجتماعية، احتفلت جمعية ميسم لإدماج الطفل التوحدي بعين السبع بالدار البيضاء، صباح يوم الجمعة 3 أبريل 2026، باليوم العالمي للتوحد داخل مؤسسة تعليمية عمومية، في أجواء غلبت عليها الفرحة والإنسانية الصادقة. هذا النشاط لم يكن مجرد احتفال عابر، بل رسالة قوية تؤكد أن أطفال التوحد في قلب المجتمع، وأن إدماجهم ليس شعارًا، بل ممارسة يومية تحتاج إلى إرادة وعطاء مستمر. ويبرز في هذا السياق الدور الكبير الذي تقوم به السيدة شروق ووالدتها، المشرفتان على الجمعية، حيث أبانتا عن التزام حقيقي ونكران للذات في خدمة هذه الفئة، وجعلتا من الجمعية فضاءً للأمل والاحتواء. كما لا يمكن إغفال الدور البارز للسيد بوشعيب حركاتي رئيس جمعية التضامن المغربي الاوربي باريس فرنسا ، أحد المؤسسين، الذي ظل دائم الحضور والدعم، مؤمنًا بأن العمل الجمعوي الجاد هو ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك لا يقصي أبناءه، بل يحتضنهم ويمنحهم فرص العيش بكرامة. وقد عرف الحفل حضور ثلة من الفاعلين في العمل الخيري والإنساني، إلى جانب أسر الأطفال، حيث تم الاحتفاء بعيد ميلاد طفلة المصابة بالتوحد، في لحظة إنسانية مؤثرة جسدت أسمى معاني الفرح المشترك. كما أضفت الموسيقى الجياشة الناعمة بروح نقاوة الاحساس للمسؤولية للعمل الجمعوي من خلال تمازج فرحة الافراح مع ترديد تصفيفات الحارة للمدعويين” أجواء مميزة، واختُتم الحفل بتوزيع الهدايا في مبادرة أدخلت البهجة على قلوب الجميع. إن مثل هذه المبادرات تستحق كل التشجيع والدعم، لأنها تساهم في ترسيخ ثقافة الإدماج داخل المجتمع المغربي، وتؤكد أن التوحد ليس حاجزًا، بل اختلاف يحتاج فقط إلى فهم، وصبر، واحتضان. تحية تقدير لكل من يزرع الأمل في قلوب هؤلاء الأطفال… فأنتم تصنعون الفرق الحقيقي.