حركة انتقالية مرتقبة في صفوف رجال السلطة لتعزيز الحكامة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. سعاد ايت الراضي / ازيلال متعاونة مع جريدة صوت الاطلس
في سياق دينامية إدارية متواصلة، تستعد وزارة الداخلية لتنفيذ حركة انتقالية مرتقبة في صفوف رجال السلطة خلال شهر ماي المقبل، وذلك بهدف تعزيز فعالية الإدارة الترابية والرفع من جاهزيتها لمواجهة مختلف التحديات على المستويين المحلي والوطني. وحسب معطيات متطابقة، فإن هذه العملية ستشمل عدداً من المناصب والمسؤوليات بمختلف رتبها، ابتداءً من العمال والأطر العليا، وصولاً إلى الباشوات ورؤساء الدوائر والقواد، عبر مجموعة من جهات وأقاليم المملكة. وتندرج هذه الخطوة في إطار إعادة توزيع الموارد البشرية بشكل يضمن سد الخصاص المسجل ببعض المناطق، إلى جانب ضخ دماء جديدة داخل الإدارة. وتأتي هذه التحركات ضمن توجه عام يروم ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع تشديد المراقبة في قطاعات حيوية، خاصة في مجال التعمير، من خلال التطبيق الصارم للقوانين الجاري بها العمل. كما يرتقب أن تواكب هذه الحركة الإدارية الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، عبر ضمان حياد الإدارة الترابية وتعزيز دورها في تأطير هذا الاستحقاق في أجواء تتسم بالشفافية والنزاهة، انسجاماً مع التوجهات العامة الرامية إلى تكريس المسار الديمقراطي. وتعكس هذه المبادرة حرص وزارة الداخلية على تجديد نخبها الإدارية وتحسين مردودية تدخلاتها الميدانية، بما ينسجم مع انتظارات المواطنين ويعزز جودة الخدمات العمومية. إشارة: تمت إعادة صياغة هذا المحتوى اعتماداً على معطيات منشورة سابقاً بأحد المواقع الإلكترونية.