الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تُنبه: لا تُحوِّلوا الرياضة إلى بوابة للالتفاف على الوعي الانتخابي بجهة بني ملال–خنيفرة. بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان انوار حسن الهاتف 0661548867
( النجاح المزيف) رقم مكشوف لذى البعض !!! وهناك من يرى في بعض المدونيين واليوثبور والجسم الصحافي لذوي الضمائر الميتة عملة رخيصة صنعوا بورصة الدعم الممزوج بالأكاذيب من خلال تلميع الصور وتجميل المنشورات وتحسين المونتاج الفيديوات لفائدة . الله إلعن لمتيحشم.( شباب بورجوازي أرادوا خوض غمار انتخابات 2026)… على قطار الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، بدأت تفرز الساحة الجهوية ببني ملال–خنيفرة من مؤشرات أولية توحي بانزلاقات غير سليمة في تدبير الفعل السياسي، خصوصًا ما يتعلق بمحاولات توظيف المجال الرياضي كوسيلة للاستقطاب الانتخابي. الشبكة الوطنية لحقوق الانسان ، انطلاقًا من مسؤوليتها الحقوقية والتراكم الذي راكمته في رصد وتتبع الشأن العام، تُسجل أن هذا التداخل المريب بين السياسة والرياضة لا يعكس توجهًا إصلاحيًا، بل يكشف عن أساليب تقليدية في استمالة فئات من الشباب، عبر وسائل ظرفية لا ترقى إلى مستوى الفعل السياسي النبيل، من قبيل الإغراءات المادية البسيطة، والأنشطة الترفيهية الموسمية، التي تُستغل لخلق ولاءات انتخابية مؤقتة. ونحذر من مغبة الاستمرار في هذا النهج، الذي يُفرغ العملية الانتخابية من جوهرها الديمقراطي، ويُحولها إلى مجرد آلية لإعادة إنتاج نفس الوجوه ونفس الأساليب، على حساب الكفاءة والنزاهة والاستحقاق. كما نؤكد أن الرهان الحقيقي في المرحلة المقبلة يجب أن ينصب على إعادة الاعتبار للسياسة كفضاء للتأطير والترافع وخدمة الصالح العام، لا كوسيلة للركوب على آمال الشباب أو استغلال بساطتهم. فالشباب المغربي اليوم، وخاصة داخل الأحياء الشعبية، أصبح أكثر وعيًا، ولم يعد يقبل أن يكون موضوع استقطاب ظرفي، بل يسعى لأن يكون فاعلًا حقيقيًا في بناء القرار. وفي هذا الإطار، نطالب باسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان كافة الفاعلين السياسيين إلى القطع مع ممارسات الماضي، والانخراط الجاد في تجديد النخب، عبر تمكين أبناء الشعب من مواقع المسؤولية، بعيدًا عن منطق البورجوازية السياسية التي أثبتت محدوديتها في تحقيق تطلعات المواطنين. إنها رسالة تنبيه قبل السقوط… فثقة المواطن ليست سلعة، والرياضة ليست مطية انتخابية، والديمقراطية لا تُبنى بالهدايا العابرة، بل بالإرادة الصادقة والمصداقية. والتاريخ لا يرحم. إشارة قوية . السيد والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال بدون مكياج او تلوين الصور او طلب منحة مادية أو طمع في دعم عمومي او ما شابه ذالك. بل لنا قناعة قوية في العمل التطوعي دون انتظار الاسترزاق من أي جهة كانت . ما يراد التنبيه له. ان السيد محمد بن برياك رجل الساعة ولن تنطلي عليه حيال ومكر المتلاعبين بمصالح المواطنين والمواطنات. احترام وتقدير له. ا