فوضى تسعيرة الطاكسيات بالجديدة تثير استياء المواطنين وتعيد النقاش حول ضرورة ضبط القطاع ايت اعطي جمال / الجديدة مراسل متعاون مع جريدة صوت الاطلس
تشهد مدينة الجديدة في الآونة الأخيرة تنامي شكاوى المواطنين بخصوص سلوك بعض سائقي سيارات الأجرة من الصنف الصغير، الذين يعمدون إلى تجاهل تشغيل العداد وفرض أثمان غير محددة، الأمر الذي خلق حالة من التذمر وفقدان الثقة في هذه الخدمة الحيوية. وحسب إفادات متطابقة لعدد من مستعملي هذا المرفق، فإن هذه التجاوزات تؤثر بشكل مباشر على فئات واسعة، خاصة التلاميذ والطلبة والموظفين الذين يعتمدون يوميًا على سيارات الأجرة في تنقلاتهم داخل المدينة. ويؤكد متتبعون أن استعمال العداد ليس مسألة اختيارية، بل التزام قانوني يهدف إلى ضمان الشفافية وتفادي أي نزاعات محتملة بين السائق والراكب، إلى جانب أهمية تسليم وصل يثبت أداء التسعيرة. في المقابل، دعت فعاليات جمعوية وعدد من سكان الجديدة إلى تدخل الجهات المختصة بشكل أكثر صرامة، من خلال فرض احترام التعريفة القانونية، وتعزيز عمليات المراقبة الميدانية، مع اتخاذ الإجراءات الزجرية في حق المخالفين. كما طُرحت مطالب أخرى تتعلق بالسماح لسيارات الأجرة الكبيرة بولوج المجال الحضري، بهدف تخفيف الضغط المسجل على وسائل النقل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة. ويرى مهتمون أن تحسين خدمات النقل العمومي يظل مدخلًا أساسيًا لصون كرامة المواطن، باعتباره حقًا يوميًا لا يقل أهمية عن باقي الخدمات الأساسية، ما يستوجب تنظيمًا محكمًا يضمن العدالة والإنصاف للجميع.