انتصار قانوني للمغرب يهز كواليس النهائي ويكشف خفايا مباراة السنغال سعاد الصابري/ ميدلت مراسلة متعاونة مع جريدة صوت الاطلس
في تطور لافت حمل أبعاداً قانونية ورياضية عميقة، لم يكن قرار قبول استئناف المغرب ومنحه فوزاً واضحاً بثلاثية نظيفة على السنغال مجرد خطوة إدارية عادية، بل جاء نتيجة مسار دقيق من التحقيقات التي أنجزها مراقبو المباراة النهائية، مدعومة بمعطيات إعلامية دولية كشفت خفايا ما جرى خلف الكواليس. ووفق هذه المعطيات، فإن مجريات اللقاء لم تكن عفوية كما بدا للوهلة الأولى، بل شابتها مؤشرات على وجود ترتيبات مسبقة من الجانب السنغالي، تمثلت في محاولات الضغط المتواصل والتلويح بالانسحاب عند أول اعتراض على قرارات التحكيم، في سياق سعي لإرباك سير المباراة والتأثير على مجرياتها، خاصة في ظل حضور شخصيات كروية دولية وازنة. كما تحدثت تقارير إعلامية عن شبهات تداخل أطراف أخرى في تأجيج الأوضاع داخل المدرجات، عبر تحريض بعض الجماهير على خلق حالة من الفوضى، ما ساهم في تعطيل اللعب لفترات متقطعة، في مشهد أثار الكثير من الجدل وطرح تساؤلات حول خلفياته الحقيقية. هذه العناصر مجتمعة عززت موقف الملف المغربي، وجعلت قرار الاستئناف يستند إلى أسس قوية يصعب الطعن فيها، بعدما اعتُبر ما وقع محاولة للتأثير على نتيجة المواجهة خارج قواعد التنافس الرياضي النزيه، ليتم في النهاية إنصاف المغرب ومنحه اللقب، في مقابل تداعيات سلبية لاحقت الطرف الآخر على المستويين القانوني والرياضي.