اخبار وطنيةالفيديوفيديوهات

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تدعو إلى إعلام مسؤول يوحّد الشعوب المغاربية ويدين حملات التضليل والتأجيج

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تدعو إلى إعلام مسؤول يوحّد الشعوب المغاربية ويدين حملات التضليل والتأجيج

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تدعو إلى إعلام مسؤول يوحّد الشعوب المغاربية ويدين حملات التضليل والتأجيج.
دعوة إلى إعلام مسؤول يعزز الأخوة المغاربية بدل تأجيج الخلافات.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

في خضم ما تبثه بعض المنابر الإعلامية، وعلى رأسها قناة AL24 News، يطفو على السطح خطاب إعلامي يثير الكثير من التساؤلات حول مدى التزامه بأخلاقيات المهنة وروح المسؤولية، خاصة حين يتعلق الأمر بالعلاقة بين شعبين تجمعهما روابط التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك.
إن العلاقات المغربية الجزائرية ليست مجرد حدود سياسية، بل هي نسيج اجتماعي وإنساني عميق، تعززه آلاف الزيجات المختلطة بين المغاربة والجزائريين، وروابط عائلية متجذرة لا يمكن لأي خطاب إعلامي متشنج أن يمحوها أو يقلل من قيمتها.
وفي الوقت الذي يواصل فيه المغرب تحقيق مكتسبات مهمة على عدة مستويات، خاصة في المجال الرياضي، حيث برز اسمه قارياً ودولياً بفضل إنجازات كروية متتالية، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقيادة فوزي لقجع، نجد بعض الأصوات الإعلامية تختار نهج التشكيك والتقليل بدل التحليل الموضوعي والمهني.
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، من موقعها كفاعل مدني، تعبر عن أسفها لهذا المنحى الذي لا يخدم مصالح الشعوب، بقدر ما يغذي مشاعر التوتر وسوء الفهم بين أبناء المنطقة المغاربية، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى خطاب إعلامي يوحد ولا يفرق، ويبني ولا يهدم.
إن التحديات الحقيقية التي تواجه شباب المنطقة، سواء في المغرب أو الجزائر، تتطلب تظافر الجهود وتوجيه الطاقات نحو التنمية والاستقرار، بدل الانشغال بخطابات الاتهام والتخوين التي لا تنتج سوى مزيد من الاحتقان.
وفي هذا التوجه فإن المهنية الصحفية تقتضي احترام الحقيقة، والابتعاد عن الترويج للاتهامات غير المثبتة، خاصة في ما يتعلق بالإنجازات الرياضية أو المؤسسات الوطنية، التي يجب أن تكون مجالاً للفخر المغاربي المشترك بدل أن تتحول إلى ساحة للصراع الإعلامي.
خلاصة القول، إن المستقبل المشترك لشعوب المنطقة لا يمكن أن يُبنى على خطاب الكراهية، بل على الاحترام المتبادل، والاعتراف بالنجاحات، والعمل المشترك من أجل مغرب عربي متماسك يخدم تطلعات شعوبه.
ويبقى الأمل قائماً في عودة صوت الحكمة والعقل إلى المشهد الإعلامي، بما يعزز أواصر الأخوة ويصون كرامة الإنسان المغاربي أينما كان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى