اخبار رياضية

رجاء بني ملال يسير فوق” رمال متحركة” قد تجرفه إلى غياب قسم الهواة إذا لم يتم تدارك الموقف فورا

رجاء بني ملال يسير فوق" رمال متحركة" قد تجرفه إلى غياب قسم الهواة إذا لم يتم تدارك الموقف فورا

Spread the love

رجاء بني ملال يسير فوق “رمال متحركة” قد تجرفه إلى غياهب قسم الهواة إذا لم يتم تدارك الموقف فوراً.
✓. شبح ​السقوط إلى الهواة ليس مجرد نزول رياضي، بل هو “انتحار كروي” لمدينة بحجم بني ملال.
بقلم. : محمد الحطاب/ جريدة صوت الاطلس

يعيش جمهور مدينة بني ملال حالة من القلق المشروع والترقب المرير، فالفريق الذي يمثل “عين أسردون” يجد نفسه اليوم في موقف لا يحسد عليه. التعادل الأخير أمام شباب بنكرير لم يكن مجرد ضياع لنقطتين، بل كان جرس إنذار يؤكد أن الفريق يسير فوق “رمال متحركة” قد تجرفه إلى غياهب قسم الهواة إذا لم يتم تدارك الموقف فوراً.
​ولمواجهة المرحلة المقبلة، نبدلو بدلونا في هذا النقاش، الذي يعالج صلب هذه الأزمة التقنية والتدبيرية وأزمة النتاىج، عقب تغيير هيكلة الفريق (المدرب والمكتب} »ونضع بين يدي مكونات فريق عين أسردون واقعا وموضوعيا لحالة رجاء بني ملال في ظل هذه المعطيات :
​1. نزيف النقاط: أزمة النتائج أم أزمة هوية؟
​التعادل أمام شباب بنكرير يعكس “متلازمة العجز” عن حسم المباريات. الفريق الملالي يمتلك تاريخاً كبيراً، لكن التاريخ لا يمنح النقاط.
فالاستمرار في المراكز الأخيرة يعني أن هناك خللاً بنيوياً في المنظومة التقنية من قبيل :
• ​غياب النجاعة الهجومية : الفريق يجد صعوبة بالغة في تحويل الفرص إلى أهداف، وهو ما يضع ضغطاً هائلاً على خط الدفاع.

• ​فقدان “هيبة الميدان”: لم يعد الملعب الشرفي ببني ملال ذلك الحصن المنيع الذي تخشاه الخصوم، وتوالي التعادلات داخل القواعد هو أسرع طريق نحو الهبوط.
​2. التخبط الإداري والتقني
​الاستمرارية هي مفتاح النجاح في القسم الثاني، لكن رجاء بني ملال يعاني من عدم استقرار تقني واضح. تغيير المدربين أو غياب رؤية تقنية واضحة جعل اللاعبين في حالة من التشتت الذهني، مما يؤثر على “الروح القتالية” المطلوبة في مباريات السد والمواجهات المباشرة مع فرق أسفل الترتيب.
​3. السيناريو الكارثي: شبح الهواة,
إن ​السقوط إلى بطولة الهواة، ليس مجرد نزول رياضي، بل هو “انتحار كروي” لمدينة بحجم بني ملال، حيث تعتبر البطولة الوطنية للهواة “مقبرة الأندية التاريخية”، والعودة منها تتطلب ميزانيات سنوية ضخمة، ونفساً طويلاً، قد لا يتحمله الفريق في ظل الأزمات المالية الخانقة التي تطارده مع بداية و يط ونهاية الموسم وكل سنة..
​4. ما الذي يحتاجه الفريق الآن؟
​إن واقعية رجاء بني ملال تفرض علينا القول بأن الحلول الترقيعية لم تعد تجدي نفعاً. فالفريق يحتاج إلى إجراءات لتجاوزها :
•. ​رجة نفسية لإخراج اللاعبين من دوامة الإحباط وإشعارهم بحجم المسؤولية تجاه القميص والجمهور.
• ​تلاحم المكونات الملالية هي وضع الخلافات الإدارية جانباً؛ فالوقت الآن هو وقت “إنقاذ السفينة” وليس وقت تبادل التهم.
• ​دعم الجمهور: رغم العتاب، يبقى الجمهور الملالي هو صمام الأمان والمحرك الوحيد القادر على دفع (boost) اللاعبين لحثهم على مضاعفة مجهودهم في الدورات المتبقية.
أكيد أن رجاء بني ملال مازال يعيش في “غرفة الإنعاش” الكروية، لاسيما أن التعادل الأخير قلص هامش الخطأ إلى الصفر، علما أن البطولة الاحترافية الثانية لا تعترف إلا بالنتائج، والواقع يقول إن الفريق إذا لم يحقق انتصارين متتاليين لرفع المعنويات، فإن الرحلة نحو قسم المظالم ستصبح حتمية لا مفر منها.
إن الشعارات في كرة القدم هي “الوقود المعنوي”، وتكون مصنفة حسب الغرض منها، لتناسب منصات التواصل الاجتماعي .
​#الرجاء_الملالي_باقي_ويتمدد
​#كلنا_خلف_الفارس
​#بني_ملال_تستحق_الأفضل
​#إنقاذ_الرجاء_واجب
​#روح_عين_أسردون
“ففي أوقات الأزمات، غالبا ما تصنع الكلمة الطيبة والتشجيع المخلص فارقاً أكبر من النقد الهدام.
مكونات رجاء بني ملال اليوم أمام أكبر تحدي لإنقاذ الرجاء الملالي من الغرب في بحر الهواة، الذي لن يستطيع الخروج منه بدون كدمات ..

.

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى