أخبار العالمأخبار دوليةاخبار دولية متنوعة

النموذج المغربي للتسامح والحوار بين الأديان في صلب ندوة وإفطار أقيم بالقنصلية المغربية في ليل.

النموذج المغربي للتسامح والحوار بين الأديان في صلب ندوة وإفطار أقيم بالقنصلية المغربية في ليل.

Spread the love

النموذج المغربي للتسامح والحوار بين الأديان في صلب ندوة وإفطار بالقنصلية المغربية في ليل
مراسل جريدة صوت الأطلس بفرنسا:
بوشعيب حركاتي

بلاغ
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة ليل الفرنسية مأدبة إفطار جماعي، سبقتها ندوة فكرية تمحورت حول “النموذج المغربي في مجال التسامح والحوار بين الثقافات والأديان”.
وقد أطر هذه الندوة كل من السيد القنصل العام عبد القادر عابدين، والسيدين محمد الوافي ومورغان غاليه، وهما إمامان مرجعيان وخريجا معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات بالرباط. كما شارك في النقاش السيد جاك سينيلار، ممثل أسقف أراس المكلف بالعلاقات مع المسلمين، والسيد غاد إيبغوي المدير العام للمركز الثقافي والجامعي اليهودي الأوروبي.
وشهد هذا اللقاء حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينها السيدة مارتين أوبري الوزيرة الفرنسية السابقة والعمدة الشرفية، والسيد أرنو ديلاند عمدة مدينة ليل، إلى جانب ممثلين عن السلطات المحلية من نواب رؤساء البلديات والمستشارين الجماعيين، إضافة إلى شخصيات أكاديمية من بينها رئيس الجامعة البوليتكنيكية لفالنسيان.
كما حضر اللقاء ممثلون عن الحقول الدينية، من بينهم أعضاء البعثة الدينية المغربية التي حلت بفرنسا خلال شهر رمضان، ورئيس اتحاد مساجد منطقة أوت دو فرانس، ورئيس الجالية اليهودية بمدينة ليل، فضلاً عن عدد من الفاعلين الجمعويين والاقتصاديين والثقافيين.
وقد شكل هذا الحدث مناسبة لتسليط الضوء على خصوصية المملكة المغربية باعتبارها أرضاً للتعايش المتوازن بين الديانات الإبراهيمية الثلاث، وعلى دورها في نشر قيم الإسلام الوسطي المعتدل القائم على الاعتدال والتوازن ونبذ التطرف والعنف.
كما تم إبراز المبادرات التي يقودها جلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين، حفظه الله، باعتباره الضامن لإسلام الاعتدال والتسامح، والداعم للحوار بين الأديان والثقافات، إضافة إلى العناية بالتراث الديني والثقافي للجالية اليهودية المغربية، ومن ذلك إعادة تأهيل فضاء “بيت الذاكرة” بالمدينة العتيقة للصويرة.
من جهتهم، استعرض خريجو معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات مضامين التكوين الذي تلقوه داخل هذه المؤسسة المرجعية، والذي يرتكز على ترسيخ قيم الوسطية والانفتاح والحوار مع مختلف التيارات الدينية، مؤكدين على تطبيق هذه القيم عملياً في عملهم الديني داخل المجتمع الفرنسي.
وفي ختام الندوة، تمت دعوة الحاضرين إلى مشاركة مأدبة الإفطار في أجواء سادتها روح الأخوة والتعايش والتقارب الإنساني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى