اخبار رياضية

من إنجاز وليد الركراكي التاريخي في كأس العالم قطر 2022 إلى طموح محمد وهبي… الكرة المغربية تفتح صفحة جديدة من الأمل

من إنجاز وليد الركراكي التاريخي في كأس العالم قطر 2022 إلى طموح محمد وهبي… الكرة المغربية تفتح صفحة جديدة من الأمل

Spread the love

من إنجاز وليد الركراكي التاريخي في كأس العالم قطر 2022 إلى طموح محمد وهبي… الكرة المغربية تفتح صفحة جديدة من الأمل.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن الهاتف 0661548867

في أجواء امتزجت فيها مشاعر الوفاء بالمستقبل الواعد، شهد حفل تقديم المدرب الجديد للمنتخب المغربي لحظة مؤثرة أعادت إلى الأذهان فصولاً مشرقة من تاريخ الكرة الوطنية. فقد خصّ رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، المدرب السابق وليد الركراكي بكلمة تقدير واعتراف بما قدمه لكرة القدم المغربية، مشيداً بالإنجاز التاريخي الذي تحقق في كأس العالم قطر 2022 حين قاد أسود الأطلس إلى المربع الذهبي في سابقة غير مسبوقة عربياً وإفريقياً.
ذلك الإنجاز لم يكن مجرد محطة رياضية عابرة، بل لحظة فخر واعتزاز عاشها الشعب المغربي بكل أطيافه، حيث توحدت القلوب خلف منتخب صنع ملحمة كروية خالدة ستبقى موثقة في ذاكرة الأجيال القادمة.
ولأن تاريخ الكرة المغربية زاخر بالمحطات المضيئة، تعود الذاكرة أيضاً إلى إنجاز كأس العالم 1986 حين نجح المنتخب الوطني في بلوغ الدور الثاني لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية، بقيادة جيل ذهبي ضم أسماء لامعة مثل بادو الزاكي ومحمد التيمومي وعزيز بودربالة، إلى جانب كوكبة من النجوم الذين صنعوا مجداً كروياً ما يزال حاضراً في الذاكرة الوطنية. ورغم الإقصاء آنذاك أمام ألمانيا بهدف سجله النجم الألماني لوثار ماتيوس، فقد خرج المنتخب المغربي مرفوع الرأس بعدما واجه أحد أقوى منتخبات العالم.
اليوم، تفتح الكرة المغربية فصلاً جديداً مع المدرب الوطني محمد وهبي، الذي راكم تجربة مهمة داخل الملاعب الأوروبية، خصوصاً مع نادي أندرلخت البلجيكي، حيث قضى سنوات طويلة في العمل على تطوير المواهب وصقل اللاعبين الشباب.
وقد برهن وهبي على كفاءته التقنية وقدرته على إدارة المباريات الكبرى، بعدما قاد منتخب الشباب إلى إنجاز عالمي بالتتويج بلقب مونديال الشباب بقطر سنة 2025، وهو إنجاز لقي إشادة واسعة من المتابعين والخبراء في كرة القدم الدولية.
ورغم أن فراق الركراكي ترك أثراً إنسانياً واضحاً داخل صفوف المنتخب الوطني، حيث عبر عدد من اللاعبين عن امتنانهم لمسيرته، فإن اسمه سيظل حاضراً في ذاكرة الكرة المغربية باعتباره أحد أبرز من صنعوا مجدها في العصر الحديث، بفضل ما جسده من روح وطنية عالية وانسجام كبير مع عناصر المنتخب.
وفي هذا السياق، ترى جريدة صوت الأطلس ومعها فعاليات المجتمع المدني، وفي مقدمتها الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة جديدة لتعزيز المكتسبات الكروية التي حققها المنتخب المغربي، في أفق مواصلة التألق في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
ويبقى الأمل معقوداً على المدرب محمد وهبي ليواصل مسار البناء الكروي الذي بدأته الأطر الوطنية، حتى تبقى راية المغرب مرفوعة في المحافل الدولية، وتظل أفراح الكرة المغربية حاضرة في قلوب الجماهير.
وفي النهاية، يظل الشعار الذي يجمع المغاربة واحداً:
الله – الوطن – الملك
رمضان مبارك للجميع…
ودائماً: ديما مغرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى