مجتمعمسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان حين يتكلم القلب… تسقط الأقنعة وتبقى الحقيقة

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان حين يتكلم القلب… تسقط الأقنعة وتبقى الحقيقة

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
حين يتكلم القلب…

تسقط الأقنعة وتبقى الحقيقة
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن الهاتف 0661548867


ليست كل الحقائق تُرى بالعين، فالقلب في كثير من الأحيان أبصر وأصدق إدراكاً. فهناك مشاعر وأحاسيس لا يمكن تفسيرها بالمنطق المجرد، لكنها تنبع من أعماق الروح وتمنح الإنسان قدرة على فهم ما وراء الظاهر.
كم من شخص يبدو عادياً في أعين الناس، لكن القلب يلتقط فيه صدقاً أو طيبة أو ألماً لا تراه العيون. فالقلب يستشعر الصدق والمحبة كما يستشعر الزيف والنفاق، لأنه يتعامل مع جوهر الإنسان لا مع مظهره فقط.
ومن هذا المنطلق، فإن الصفة الحقوقية ليست مجرد لقب أو موقع، بل هي رسالة إنسانية وأخلاقية قبل كل شيء. من يحملها بصدق يؤمن بأن الدفاع عن المظلومين ونشر القيم النبيلة بين الناس هو طريق لفعل الخير وكسب رضا الله تعالى، لا وسيلة للجاه أو المال.
لقد اختار البعض أن يشكك في قرارنا الاستمرار في العمل التطوعي داخل الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ومنبرها الإعلامي جريدة صوت الأطلس دون الاعتماد على الدعم العمومي. ويرى في ذلك مغامرة أو طريقاً صعباً قد يقود إلى الإفلاس.
لكن قناعتنا واضحة وثابتة:
من يعمل بنية صادقة، ويجعل الله تعالى شاهداً على عمله، لن يخذله الله أبداً. فالإخلاص يخلق في النفس طمأنينة وسعادة، ويمنح صاحبه قوة للاستمرار مهما كانت التحديات.
العمل التطوعي ليس ضعفاً، بل هو قوة أخلاقية. وهو اختيار نابع من إيمان بأن الدفاع عن كرامة الإنسان المظلوم هو واجب قبل أن يكون نشاطاً. فالقانون فوق الجميع، والوطن يسع أبناءه جميعاً.
ولهذا نؤكد مرة أخرى، وبكل وضوح:
إن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجريدة صوت الأطلس لا تبحثان عن الدعم العمومي، ولا تحتاجان لمن يلومهما على هذا المسار التطوعي. لأن رسالتنا ليست للبيع، ومصداقيتنا ليست موضوع مساومة.
أما الحقد، والقيل والقال، والضرب من تحت الحزام، فهي أمور لا تغير من الحق شيئاً. فمن جعل الله نصب عينيه وتمسك بالصدق والحلال، كان الله معه في السراء والضراء.
والحمد لله، ما زال في وطننا رجال ونساء شرفاء، مسؤولون يضعون مصلحة المواطن وكرامته فوق كل اعتبار.
قال تعالى:
“إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى