المكتب الإقليمي الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بالفقيه بن صالح يدق ناقوس الخطر بشأن انتشار الكلاب الضالة بحد موسى سوق السبت. مراسلة لجريدة صوت الاطلس . ادريس كعلولي
في إطار دورها الترافعي والحقوقي، وحرصها الدائم على حماية حق المواطنات والمواطنين في الأمن والسلامة، يتقدم رئيس المكتب الإقليمي لـالشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بإقليم الفقيه بن صالح برسالة استنكار وشجب قوية إلى الجهات المعنية، على خلفية الانتشار المقلق للكلاب الضالة التي أصبحت تجوب شوارع حد موسى سوق السبت وتتجمع بشكل لافت أمام مقر الجماعة. إن هذه الظاهرة الخطيرة لم تعد مجرد مشهد عابر، بل تحولت إلى تهديد حقيقي لسلامة الساكنة، خاصة الأطفال والتلاميذ والنساء وكبار السن، في ظل تزايد أعداد الكلاب الشاردة وما قد تشكله من مخاطر صحية وأمنية. وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور المصالح المختصة التي أغمضت أعينها عن هذه المعضلة التي تتفاقم يوماً بعد يوم داخل تراب الجماعة. وعليه، فإن الشبكة تناشد رئيس جماعة حد موسى سوق السبت والسلطة المحلية التدخل العاجل والمسؤول، واتخاذ الإجراءات القانونية والعملية الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة، حفاظاً على الأرواح وصوناً لحق الساكنة في بيئة آمنة وسليمة. حياة ساكنة الجماعة ليست مجالاً للتجريب أو الانتظار، بل أولوية تستوجب التحرك الفوري. وفي سياق متصل، نود أن نتقدم بالشكر إلى جهة بني ملال خنيفرة وعمالة الفقيه بن صالح على المجهودات المبذولة بخصوص تهيئة وهيكلة البنية التحتية للجماعة، وفق ما بلغ إلى علمنا من معطيات ميدانية، وهو ما يعكس وجود إرادة في الدفع بعجلة التنمية المحلية. ونأمل أن تستمر هذه المبادرات في إطار عمل جاد ومسؤول بعيداً عن أي حسابات ظرفية أو رهانات انتخابية مرتبطة باستحقاقات 2026، وأن يكون الهدف الأسمى هو خدمة الصالح العام وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة. كما نؤكد، من موقعنا الحقوقي، أننا سنواكب مستقبلاً هذا المشروع التنموي بكل موضوعية ومسؤولية، دعماً لكل خطوة إيجابية تعود بالنفع على الوطن عموماً، وعلى ساكنة إقليم الفقيه بن صالح على وجه الخصوص.