السلطة الرابعة

“ جريدة صوت الأطلس” من بني ملال: إعلامٌ مستقلّ يقاوم بلا دعم ويجهر بالثوابت الوطنية

“ جريدة صوت الأطلس” من بني ملال: إعلامٌ مستقلّ يقاوم بلا دعم ويجهر بالثوابت الوطنية

Spread the love

“ جريدة صوت الأطلس” من بني ملال: إعلامٌ مستقلّ يقاوم بلا دعم مالي ويجهر بالثوابت الوطنية بفخر واعتزاز بالجنسية المغربية .
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن الهاتف 0661548867

هنا لا اعتبر لغتي و اسلوبي نوع من الأنانية عن سرد ما يخالج احساسي في شأن تبني التضحية في سبيل الله والوقوف ضد مجموعة من العراقيل الحياتية من طرف مشككين عن أسلوب لغوي نابع من وحي فكري نظيف وصادق مع الله والضمير الحي ولا يوجد ما يراد به الاستعانة على الدكاء الصناعي الذي يعالج الشكل ولا يرى ما بداخل وجدان الخواطر الجياشة التي اكتسبت تجربة الكتابة من عملية التمازج الفكري مع مكونات مجتمعية مختلفة المشارب عبر تنوع مصادر المشاكل القادمة من فقراء الشعب .

هذه رؤية تأمل بعيون حارسة على محبة الناس لنا ومحاولة نشر السلم والوئام لكي تغدي بعض النفوس المريضة على التوبة والعودة إلى الله سبحانه وتعالى.

جريدة “صوت الأطلس”… إعلام الاستقلالية حين تنتصر الإرادة على منطق الدعم

في زمنٍ باتت فيه كثير من المنابر الإعلامية تقيس استمرارها بحجم ما تتلقاه من دعم عمومي، اختارت جريدة “صوت الأطلس” أن تسلك طريقاً مختلفاً؛ طريقاً عنوانه الاستقلالية، وشعاره الوضوح، ومرجعيته الالتزام الوطني والحقوقي.

من قلب بني ملال، وتحت إشراف اسمنا المتواضع كمدير النشر (أنوار حسن،) و الأمين العام لـالشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، ترسم الجريدة لنفسها مساراً قائماً على قناعة راسخة: أن حرية الكلمة لا تُشترى، وأن الاستقلال المالي هو الضامن الأول لاستقلالية الموقف.

استقلالية بقرار إرادي

ليست الاستقلالية شعاراً للاستهلاك، بل ممارسة يومية تجسدت في اعتماد الجريدة على:

المجهودات الذاتية: تضافر جهود المتعاونين والمؤمنين بخطها التحريري دعماً مادياً ومعنوياً.

ثقافة التضحية: اعتبار الرسالة الإعلامية واجباً وطنياً وأخلاقياً يتجاوز منطق الربح والخسارة.

الالتزام الميداني: الحضور المستمر في قضايا المواطنين، خاصة في المناطق الجبلية والهوامش.

رمزية الاسم… امتداد لوطن كامل

يحمل اسم “صوت الأطلس” دلالة عميقة، مستحضراً سلاسل الأطلس الثلاث: الكبير، المتوسط، والصغير، في إشارة رمزية إلى شمولية التغطية ووحدة الانتماء. فالجريدة لا ترى نفسها مجرد ناقل خبر، بل تعتبر ذاتها لسان حال المواطن البسيط، وصدى لانشغالات الفئات الهشة، وصوتاً لمن لا صوت له.

خط تحريري واضح في القضايا الوطنية

في تعاطيها مع ملف الصحراء المغربية، تتبنى الجريدة موقفاً صريحاً مناهضاً لأطروحات جبهة البوليساريو، مع تركيزنا على ما نصفه بانتهاكات حقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف، والدعوة إلى تسليط الضوء إعلامياً على أوضاع المحتجزين هناك.

كما ننخرط في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، انطلاقاً من قناعة نعتبرها جزءاً من الثوابت الوطنية، مع التأكيد على ضرورة معالجة القضايا الحقوقية بروح المسؤولية والموضوعية.

تزاوج بين الصحافة والعمل الحقوقي

تميّز تجربة “صوت الأطلس” يكمن في تقاطعنا بين العمل الصحفي والبعد الحقوقي، مستفيدين من امتدادنا داخل اسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، بما يعزز حضورنا الميداني ويقوي صلتنا بنبض الشارع.

إنها تجربة نقول إن الإعلام يمكن أن يستمر خارج منطق الارتهان، وأن القناعة والإيمان بالمبدأ قد يكونان أقوى من كل أشكال الدعم.

“أن ينصركم الله فلا غالب لكم”… عبارة نختصر بها فلسفة الجريدة في المضي قدماً بثبات، مؤمنة بأن الحرية في اتخاذ المواقف، والدفاع عن الفئات المستضعفة، هي جوهر السعادة الحقيقية ومعنى الالتزام الصادق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى