اخبار جهوية

قنطرة أهل سوس بجماعة برادية..فاجعة تعري هشاشة السلامة الطرقية بالمسألة الطرقية

قنطرة أهل سوس بجماعة برادية..فاجعة تعري هشاشة السلامة الطرقية بالمسألة الطرقية

Spread the love

قنطرة أهل سوس بجماعة برادية.. فاجعة تعري هشاشة السلامة الطرقية بالمسالك القروية.

محمد حكيم – جريدة صوت الأطلس الاخباريةالفقيه بن صالح .

أعاد الحادث الأليم الذي شهدته قنطرة أهل سوس على مستوى واد أم الربيع بجماعة برادية، بإقليم الفقيه بن صالح، النقاش بقوة حول واقع السلامة الطرقية بعدد من المسالك القروية، خاصة تلك المرتبطة بالقناطر والمعابر التي تفتقر لأبسط شروط الحماية والسلامة.
فالفاجعة الأخيرة، التي خلفت صدمة كبيرة وسط الساكنة المحلية، كشفت من جديد حجم المخاطر التي تواجه مستعملي هذه القنطرة، خصوصاً خلال فترات ارتفاع منسوب المياه والتقلبات الجوية المفاجئة. وأكد عدد من المواطنين أن القنطرة المعنية تفتقر إلى الأعمدة الواقية والحواجز الجانبية، وهو ما يجعل عملية العبور محفوفة بالمخاطر، سواء بالنسبة لمستعملي الدراجات النارية أو السيارات وحتى الراجلين.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن غياب التجهيزات الوقائية وعلامات التشوير التحذيرية يضاعف من احتمال وقوع حوادث مأساوية، خاصة عند ارتفاع صبيب واد أم الربيع الذي يعرف تغيرات مفاجئة في مستوى مياهه خلال مواسم التساقطات المطرية.
وفي هذا السياق، طالبت فعاليات جمعوية وساكنة المنطقة بضرورة تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لتأهيل هذه النقطة السوداء، عبر تهيئة القنطرة وتعزيزها بحواجز واقية وعلامات تشوير واضحة، إضافة إلى اعتماد إجراءات استباقية تضمن سلامة مستعملي الطريق وتحد من المخاطر المحتملة.
وأكدت ذات الفعاليات أن الاستثمار في البنيات التحتية القروية لم يعد خياراً ثانوياً، بل ضرورة ملحة لحماية الأرواح وضمان تنقل آمن للساكنة، داعية إلى اعتماد مقاربة وقائية تجعل السلامة الطرقية أولوية أساسية، تفادياً لتكرار مثل هذه الفواجع الإنسانية التي تخلف حزناً عميقاً في نفوس الجميع.
سلامة المواطن مسؤولية مشتركة، والوقاية تبقى السبيل الأنجع لحماية الأرواح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى