اخبار جهوية

فاجعة وادي أم الربيع بإقليم الفقيه بن صالح ..المياه القوية تجرف زوجين والأبحاث متواصلة

فاجعة وادي أم الربيع بإقليم الفقيه بن صالح ..المياه القوية تجرف زوجين والأبحاث متواصلة

Spread the love

فاجعة وادي أم الربيع بإقليم الفقيه بن صالح.. المياه القوية تجرف زوجين والأبحاث متواصلة.

عبدالمالك خيري –

مراسل جريدة صوت الأطلس.

اهتز إقليم الفقيه بن صالح، بعد زوال يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، على وقع حادث مأساوي بعدما جرفت المياه القوية لواد أم الربيع رجلا وزوجته ينحدران من دوار أولاد إدريس، كانا على متن دراجة نارية أثناء محاولتهما عبور القنطرة المتواجدة بدوار أهل سوس بجماعة برادية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد شهد الوادي ارتفاعا مفاجئا وخطيرا في منسوب المياه، ما جعل قوة التيار المائي تشكل خطرا كبيرا على مستعملي الطريق.ورغم وضع حواجز أمنية لمنع المرور حفاظا على سلامة المواطنين،أقدم بعض المارة على تجاوزها في تحد واضح للإجراءات الوقائية، قبل أن تجرف المياه الضحيتين وسط ظروف صعبة.
وفور وقوع الحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية،حيث باشرت فرق الإنقاذ عمليات بحث وتمشيط واسعة باستعمال الوسائل المتاحة، في محاولة للعثور على الضحيتين، فيما لا تزال الأبحاث متواصلة إلى حدود الساعة.
وأعاد الحادث إلى الواجهة أهمية احترام الحواجز الأمنية وتعليمات السلطات، خاصة خلال فترات ارتفاع منسوب الأودية والسيول، إذ تشكل لحظات الاستهانة بالخطر سببا مباشرا في وقوع مآسٍ إنسانية مؤلمة.
وخيم الحزن والأسى على ساكنة المنطقة التي تابعت تطورات الحادث بقلق كبير، داعية إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر وتفادي المجازفة بالأرواح عند تسجيل فيضانات أو سيول مفاجئة.
رحم الله الضحيتين وألهم ذويهما الصبر والسلوان، ولا تزال عمليات البحث متواصلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى