مسؤولين تحت مجهر الشبكة

الأستاد إدريس بقاس… ثقة مستحقة على رأس كتابة الضبط بالمحكمة الإدارية ببني ملال

الاستاد إدريس بقاس… ثقة مستحقة على رأس كتابة الضبط بالمحكمة الإدارية.... ببني ملال

Spread the love

الأستاد إدريس بقاس… من كفاءة ميدانية بأزيلال إلى ثقة مستحقة برئاسة كتابة الضبط بالمحكمة الإدارية

ببني ملال.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
الهاتف 0661548867

حين نتحدث عن الكفاءة الحقيقية داخل منظومة العدالة، فإننا نتحدث عن رجال يعملون في صمت، بإخلاص وتجرد، بعيدًا عن الأضواء، لكن آثار عملهم تنعكس مباشرة على حسن سير المرفق القضائي وخدمة المتقاضين. ومن بين هذه الأسماء التي صنعت مسارها بثبات ومسؤولية، الأستاذ إدريس بقاس.
لقد كان خلال سنوات عمله بالمحكمة الابتدائية بأزيلال نموذجًا للموظف المناسب في المكان المناسب، حيث أشرف على مكتب حيوي جمع بين ثقة المسؤول الأول بالمحكمة، وتقدير السادة وكلاء الملك الذين تعاقبوا على المؤسسة، سواء السيد رضوان بدة، أو سابقًا السيد محمد وداع، الذي يشغل حاليًا مهام وكيل الملك بمحكمة سيدي بنور. وكان دائمًا قريبًا من ملفات المتقاضين، حريصًا على حسن تدبيرها بروح المسؤولية والنزاهة.
ولم يكن تكريم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان له سنة 2024 مجرد شهادة مجاملة أو تقدير عابر، بل كان اعترافًا مستحقًا بكفاءة وظيفية حقيقية. واليوم، تأتي الثقة الجديدة بتكليفه رئاسة كتابة الضبط بالمحكمة الإدارية ببني ملال لتؤكد أن تلك الشهادة كانت في محلها، وأن معيار الاستحقاق هو العمل الجاد والضمير المهني.
فبعد تعيينه بمحكمة الفقيه بن صالح لفترة قصيرة، ارتأت الجهات المختصة أن المرحلة تتطلب خبرة إدارية ناضجة، وعقلية متوازنة، وإلمامًا دقيقًا بتدبير شؤون كتابة الضبط داخل مؤسسة قضائية ذات طابع إداري وتجاري حساس. فجاء تكليف الأستاذ إدريس بقاس ليحمل أمانة هذه المسؤولية داخل المحكمة الإدارية ببني ملال، التي تم تدشينها يوم الجمعة 20 فبراير 2026، الموافق لثاني رمضان، في خطوة تعزز العرض القضائي بالجهة.
إننا باسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وطاقم جريدة صوت الأطلس، نعبر عن اعتزازنا بهذه الثقة التي نراها في محلها، ونتقدم له بتهنئة مستحقة، متمنين له مزيدًا من التألق والرقي في مساره المهني، وأن يكون هذا التعيين محطة جديدة في درب العطاء والتميز.
فالمستقبل كفيل بأن يكافئ من يخلصون في أداء رسالتهم… والطموح المشروع لا حدود له لمن يجمع بين الخبرة، النزاهة، وروح المسؤولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى