أخبار دوليةالفيديوفيديوهات

شاهدوا فيديو للهجرة السرية صرخة شباب الشمال بين أمواج المحيط الأطلسي وآمال التغيير السياسي 2026

شاهدوا فيديو للهجرة السرية صرخة شباب الشمال المغربي بين أمواج المحيط الأطلسي وآمال التغيير السياسي 2026

Spread the love

شاهدوا فيديو للهجرة السرية.
صرخة شباب الشمال  بين أمواج المحيط الأطلسي وآمال التغيير السياسي 2026.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

مشاهد الهجرة غير النظامية من مدن الشمال، خاصة في تطوان و العيون وطرفاية وطانطان، لم تعد مجرد لقطات عابرة على مواقع التواصل، بل أصبحت ناقوس خطر يدق في عمق الوعي الوطني.
وطن يطل على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، ويزخر بثروات طبيعية كالفوسفاط، لا يليق بشبابه أن يجعلوا من قوارب الموت أفقاً وحيداً للحلم. المؤلم ليس فقط مشاهد المطاردات بين المرشحين للهجرة وعناصر الأمن، بل الإحساس الجماعي بأن هناك خللاً ما يدفع فلذات الأكباد إلى المجازفة بأرواحهم.
الهجرة ليست جريمة في حد ذاتها، فهي حق إنساني حين تتم بطرق قانونية تحفظ الكرامة. لكن الارتماء في المجهول عبر مسالك خطرة، في ظل أزمات اقتصادية واجتماعية تعيشها حتى الدول الأوروبية، يطرح أسئلة عميقة حول:
جدوى السياسات العمومية في التشغيل والإدماج.
دور الأحزاب في تأطير الشباب وتأهيلهم.
فعالية برامج التنمية الجهوية، خصوصاً بالمناطق الساحلية والجنوبية.
مسؤولية الأسرة والمدرسة والإعلام في بناء الوعي.
لقد أكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بنصره  في أكثر من خطاب على مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وعلى أن القسم الذي يؤديه المسؤول ليس شكلياً بل أمانة ثقيلة. كما أن مؤسسات الرقابة، وعلى رأسها المجلس الأعلى للحسابات، تضطلع بدور أساسي في تتبع صرف المال العام وتقييم السياسات.
ومع اقتراب استحقاقات 2026، يبقى الرهان الحقيقي ليس في الشعارات، بل في:
إعادة الثقة بين الشباب والمؤسسات.
خلق فرص شغل حقيقية ومستدامة.
الاستثمار في التكوين المهني وربطه بسوق الشغل.
تعزيز العدالة المجالية حتى لا تبقى بعض المناطق خزّاناً للهجرة.
المغرب فعلاً من أجمل بلدان العالم، لكن جمال الوطن لا يكتمل إلا حين يشعر شبابه أن لهم فيه مستقبلاً آمناً وكريماً.
خير الكلام ما قلّ ودلّ:
الهجرة صرخة… والصرخة تحتاج إصغاءً لا مطاردة فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى