المغرب يعزز التزاماته لدعم السلام وإعادة الإعمار في غزة مراسل جريدة صوت الأطلس مخيم الربيب – مدينة السمارة المنسق الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان عبد العالي رياض
استعرض وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال القمة الأولى لمجلس السلام التي ترأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التزامات المغرب الملموسة تجاه خطة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة. وأكد الوزير المغربي، أمام الرئيس ترامب والمشاركين في هذا الاجتماع الدولي رفيع المستوى، الإسهامات الفعلية والمبرمجة للمملكة في دعم الاستقرار الإنساني والأمني بالقطاع، والمتمثلة في: مساهمة مالية مهمة تم صرفها بالفعل في إطار الجهود الجماعية لإعادة إعمار غزة. نشر ضباط شرطة مغاربة، إلى جانب إطلاق برنامج لتدريب وتأهيل عناصر الشرطة الفلسطينية. إيفاد كبار ضباط القوات المسلحة الملكية للمشاركة ضمن قيادة القوة الدولية للاستقرار. إقامة مستشفى عسكري ميداني مغربي متكامل لتقديم الرعاية الطبية والعلاج للمواطنين الفلسطينيين المتضررين. إطلاق برنامج وطني لنزع التطرف، يهدف إلى محاربة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التعايش السلمي والتسامح. وتأتي هذه الالتزامات في سياق انخراط المغرب الفاعل كعضو مؤسس في مجلس السلام، الذي وُقّع ميثاقه التأسيسي في دافوس نهاية يناير الماضي، بتكليف من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في تجسيد للدور التاريخي للمملكة في دعم القضية الفلسطينية والمساهمة في جهود تحقيق سلام عادل ودائم بالمنطقة.