إقليم الفقيه بن صالح تحت اشراف عامل اقليم الفقيه بن صالح توزيع 22حافلة للنقل المدرسي
إقليم الفقيه بن صالح تحت اشراف عامل اقليم الفقيه بن صالح توزيع 22حافلة للنقل المدرسي
Spread the love
إقليم الفقيه بن صالح تحت إشراف عامل الإقليم السيد محمد قرناشي توزيع 22 حافلة لنقل المدرسي وإطلاق خدمة ذكية لمتابعة التلاميذ.
محمد حكيم //جريدة صوت الاطلس الاخبارية الفقيه بن صالح.
في صباح يوم الخميس 19 فبراير 2026 الموافق لـ 1 رمضان 1447هـ، أشرف عامل إقليم الفقيه بن صالح، السيد محمد قرناشي، على مراسيم توزيع حافلات النقل المدرسي بمقر ملحقة العمالة. هذا المشروع جاء ثمرة شراكة متعددة الأطراف، تعكس وعياً متنامياً بأن المدرسة ليست مسؤولية قطاع واحد، بل مسؤولية مجتمع بجميع مكوناته: المجلس الإقليمي بالفقيه بن صالح ساهم باقتناء 6 حافلات بغلاف مالي قدره 2.4 مليون درهم. المجمع الشريف للفوسفاط ساهم باقتناء 16 حافلة بغلاف مالي قدره 8 ملايين درهم، في إطار مسؤوليته الاجتماعية. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كشريك داعم للمشاريع الاجتماعية الهادفة إلى دعم التمدرس بالعالم القروي. إن توزيع الحافلات ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتحقيق هدف أسمى تقليص نسب الانقطاع عن الدراسة، خاصة في صفوف الفتيات بالعالم القروي، وضمان استمرارية التحصيل الدراسي في ظروف إنسانية تحفظ كرامة التلميذ. ولتعزيز استدامة وجودة هذه الخدمة الحيوية، سيتم إسناد تدبير النقل المدرسي إلى شركة التنمية المحلية “تحفيز الفقيه بن صالح”، في خطوة تروم عقلنة التسيير، وضمان الصيانة الدورية، واحترام معايير السلامة، وتوحيد الرؤية في تدبير هذا المرفق الاجتماعي الحيوي. إن الرهان الحقيقي اليوم لا يكمن فقط في عدد الحافلات، بل في جودة الحكامة، ووضوح معايير الاستفادة، والتتبع الميداني، حتى لا تتحول المبادرات الطموحة إلى مشاريع موسمية. فالنقل المدرسي، في عمقه، هو جسر يومي بين الحلم والواقع، بين البيت والمدرسة، بين الهشاشة والأمل. بالفقيه بن صالح، تتجسد اليوم إرادة مشتركة لدعم التمدرس وتعزيز التنمية الاجتماعية، في صورة حافلات جديدة قد تبدو للوهلة الأولى مجرد وسائل نقل، وقد تم خلال هذا الحفل الإعلان عن تأسيس شركة التنمية المحلية التي ستتولى الإشراف على تدبير أسطول حافلات النقل المدرسي الذكية. وتتميز هذه الحافلات بتقنيات حديثة تمكن أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ من تتبع تنقل أبنائهم بشكل دقيق من وإلى المؤسسات التعليمية، وذلك بهدف ضمان سلامتهم وتحسين جودة الخدمات المقدمة في مجال النقل المدرسي بالإقليم، وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، خاصة في المناطق القروية، مع استحضار الجانب التكنولوجي لضمان راحة وأمان التلاميذ.