اخبار جهويةمجتمع

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تناشد السلطات بإقليم إقليم أزيلال اعتماد مقاربة إنسانية في معالجة ملف هدم منازل ساكنة تيكلفت الجبلية

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تناشد السلطات بإقليم إقليم أزيلال اعتماد مقاربة إنسانية في معالجة ملف هدم منازل ساكنة تيكلفت الجبلية

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تناشد السلطات بإقليم إقليم أزيلال اعتماد مقاربة إنسانية في معالجة ملف هدم منازل ساكنة تيكلفت الجبلية.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن.
الهاتف 0661548867

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تتألم على ما تعيشه ساكنة جماعة تيكلفت الجبلية من توتر ومعاناة على خلفية عمليات هدم منازل بدعوى تطبيق القانون ومحاربة البناء غير المرخص.
وحسب إفادات الساكنة بعين المكان، فقد تم هدم منزلين فقط بعد أن وقفت الساكنة في وجه استمرار العملية، في حين كان العدد المقرر للهدم – وفق ما راج – يتجاوز 90 منزلاً. كما أفاد مراسل متعاون مع جريدة صوت الأطلس أن السلطة المحلية تؤكد أنها “تطبق القانون” وأن التعليمات “جاءت من الأعلى”، في إشارة إلى التسلسل الإداري المعمول به.
إن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تؤكد بوضوح:
أنها لا تعارض تطبيق القانون،
ولا تقف ضد جهود وزارة الداخلية في محاربة البناء العشوائي،
لكنها تدعو إلى مراعاة خصوصية المجال الجبلي وظروفه الاجتماعية والاقتصادية القاسية.
فالساكنة الجبلية تعيش بين قساوة الثلوج شتاءً، وعزلة المسالك، وصعوبة الولوج إلى الخدمات الأساسية، ومخاطر الطبيعة صيفاً من زواحف سامة وغيرها. إن الحديث هنا ليس عن توسع عمراني عشوائي في مجال حضري، بل عن مساكن بسيطة تؤوي أسرًا تبحث فقط عن سقف يحميها من حر الصيف وبرد الشتاء.
وترى الشبكة الوطنية لحقوق الانسان بأسف صعوبة الحوار بين الساكنة والسلطة المحلية، وغياب مقاربة تشاركية لإيجاد حلول وسط، من قبيل:
تبسيط مساطر الحصول على رخص البناء،
اعتماد تسهيلات إدارية تراعي هشاشة الدخل الجبلي،
إشراك الجماعة الترابية في بلورة حلول منصفة تحفظ هيبة القانون وكرامة المواطن في آن واحد.
ومن هذا المنبر، تناشد الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان السيد عامل إقليم أزيلال والسيد والي جهة جهة بني ملال خنيفرة التدخل العاجل لفتح باب الحوار الجاد والمسؤول، والتخفيف من معاناة ساكنة الجبل، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس حفظه الله، الداعية إلى العناية بالعالم القروي والمناطق الجبلية والنائية.
إننا نؤمن أن المسؤولية ليست فقط في تنفيذ القرار، بل في حسن تنزيله بروح إنسانية عادلة، توازن بين سلطة القانون وحق المواطن في السكن الكريم والاستقرار النفسي لأبنائه.
رسالتنا واضحة: اجعلوا أبناء الجبل كأبنائكم، ونساءهم كأمهاتكم.
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، إذ تؤكد ثقتها في حكمة الجهات المعنية، تعلن استمرارها في تتبع الملف بالصوت والصورة، إيمانًا منها بأن الحوار والإنصاف كفيلان بإيجاد حل يحفظ كرامة ساكنة تيكلفت ويصون هيبة الدولة في آن واحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى