أخبار العالمأخبار دوليةاخبار دولية متنوعةالفيديوفيديوهات

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تبارك الخطوات الإنسانية للمملكة الإسبانية في تسوية وضعية المهاجرين وتدعو إلى مواكبة مغربية فعالة

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تبارك الخطوات الإنسانية للمملكة الإسبانية في تسوية وضعية المهاجرين وتدعو إلى مواكبة مغربية فعالة

Spread the love

مائدة مستديرة بأركاوونا تكشف حقائق تسوية وضعية المهاجر المغربي بإسبانيا… والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تدعو إلى تسهيل المساطر الإدارية
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867.

كتابة من وحي قلب له محبة قوية إلى الوطن المغرب والمصلحة العامة للجالية المغربية ولا وجوب إلى من يدعي أن هناك الذكاء الصناعي عبر اتخاد مثل هذا التعبير الخاص والنابع من تجربة ذات مرجعية مجتمعية من مختلف مشارب الحياة .
مادام يتواجد رقم هاتفي الشخصي.
الف مرحبا بالتعقيب أو اي سؤال او شك من اليقين .
عودة إلى صلب الموضوع الصحفي الحقوقي.
شهد مقر سفارة المملكة المغربية بمدينة أركاوونا بإسبانيا تنظيم مائدة مستديرة هامة أدارها الإعلامي كريم قسري، بحضور مسؤولين عن المصالح القنصلية، في حوار مباشر بالصورة والصوت سلط الضوء على حقيقة تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين المغاربة بإسبانيا.
هذا اللقاء التواصلي جاء في ظرفية دقيقة تهم فئة واسعة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالتراب الإسباني، خاصة أولئك الذين لم يتمكنوا بعد من تسوية وضعيتهم القانونية. وقد تطرق النقاش إلى الشروط والإجراءات المعتمدة، وعلى رأسها شرط الإقامة لمدة لا تقل عن خمسة أشهر مع التوفر على شهادة السكنى، إضافة إلى باقي الوثائق المطلوبة وفق المساطر الجاري بها العمل.
وباسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، ننوه بالخطوات الإنسانية التي أقدمت عليها السلطات الإسبانية تجاه المهاجرين، مغاربة وغير مغاربة، المتواجدين فوق التراب الإسباني، في إطار مقاربة تراعي الأبعاد الاجتماعية والإنسانية لتسوية الأوضاع القانونية.
وفي المقابل، نوجه نداءً إلى السلطات المختصة بالمملكة المغربية من أجل التفاعل الإيجابي والسريع مع هذه الدينامية، خاصة فيما يتعلق بتسهيل الحصول على وثيقة السوابق العدلية دون إلزام المهاجر بتوكيل أحد أفراد أسرته داخل أرض الوطن، وهي مسطرة قد تستغرق وقتاً طويلاً وتؤدي أحياناً إلى ضياع فرصة تسوية الوضعية القانونية.
إن تسوية وضعية المهاجر المغربي بإسبانيا ليست مجرد إجراء إداري، بل خطوة استراتيجية ذات أبعاد تنموية، لما لها من أثر مباشر في دعم الاقتصاد الوطني عبر تحويل العملة الصعبة، والمساهمة في تحسين الوضع الاجتماعي لعدد كبير من الأسر المغربية، وتعزيز الاستقرار النفسي والمادي لأبنائها.
كما نعبر باسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان عن شكرنا للإعلامي كريم قسري على مبادرته المهنية في تنظيم هذا الحوار، الذي ساهم في توضيح العديد من النقاط القانونية والإجرائية التي كانت محل لبس لدى فئات من الجالية، مؤكدة أهمية الإعلام المسؤول في نقل المعلومة الصحيحة بعيداً عن الإشاعة.
إننا في حاجة ماسة إلى صحافة مغربية مقيمة بالخارج تواكب قضايا الجالية بجدية وموضوعية، وتفتح المجال أمام المسؤولين لشرح المعطيات الدقيقة، بما يخدم المصلحة العامة.
نقطة إضافية باسم الشبكة إلى وطني المغرب الحبيب تحت القيادة السامية لجلالة الملك نصره الله أن يرى في هذه الفرصة الجميلة عن تسوية الوضعية للمغاربة بإسبانيا منثوج مثمر ومربح في نفس الوقت على الاقتصاد للوطن وفرحة قوية داخل نفوس أسر أبناء المهاجرين .
نداء محبة واستعطفاف إلى وزارة الخارجية المكلفة بشؤون مغاربة الخارج أي السيد الوزير المحترم بوريطة أن تكون له بادرة في تسهيل مأمورية الحصول على نسخ السوابق العدلية من طرف القنصليات المغربية بإسبانيا دون اللجوء إلى وكالة تبعت إلى المغرب .
عاش الملك
عاش الشعب المغربي
عاش المسؤول الشريف
ولا عاش من خان القسم

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى