اخبار وطنيةالفيديوفيديوهاتمسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: لا تراجع عن الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ولا تسامح مع أعداء الوطن

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: لا تراجع عن الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ولا تسامح مع أعداء الوطن

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: لا تراجع عن الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ولا تسامح مع أعداء الوطن
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867.

بداية أود أن أشكر التنسقية الإقليمية للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان مخيم الربيب مدينة السمارة الممثل في السيد الرئيس رياض عبد العالي على ما أبداه من واجب وطني اتجاه أمانة الصفة وفضح تلاعبات جنيرلات الجزائر .
لكم مشاهدة الفيديو من إنجازه
رسالة واضحة لا تقبل التأويل
إلى كل من يعتقد، عن جهل أو سوء نية، أن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان قد تتراجع أو ترفع يدها عن التصدي لتداعيات المتربصين بالوحدة الترابية للمملكة، أو تتنازل عن أدوارها النضالية في خدمة المصلحة العامة، نقولها بوضوح:
أنتم تعيشون وهماً لا أساس له من الواقع.
فالشبكة، ومنذ تأسيسها، اختارت طريق التطوع النضالي الصادق، المبني على مصداقية الصفة الحقوقية، ونُبل المبادئ، والاستقلالية التامة عن كل الحسابات الضيقة، أو الخلفيات الإيديولوجية العدائية، أو أي محاولة للمساس بالمؤسسات الدستورية للدولة.
إن النهج الذي تسير عليه الأمانة العامة في تدبير الشأن الحقوقي لا يقوم على الابتزاز، ولا على استهداف جهة بعينها، ولا على البحث عن مصالح ذاتية أو دعم مالي عمومي، ولا على التسلق عبر المجاملات أو “المكياج الحقوقي”، بل يقوم على الوضوح، والمسؤولية، وربط الخطاب بالفعل.
وإذا كان بعض ضعاف النفوس من مروجي القيل والقال والفتنة يضيقون ذرعاً بحضور الشبكة وقوتها، فذلك راجع إلى ما حققته من احترام ومصداقية، وما تحظى به من محبة وتقدير لدى مسؤولين وفاعلين وطنيين، وإلى النجاح المتواصل في استقطاب الدعم المعنوي لمسيرتها الحقوقية والإعلامية دفاعاً عن القضية الوطنية الأولى.
لقد شكلت الرسائل القوية التي تباشرها الشبكة، والمنشورات الصحفية التي تصدر عبر جريدة صوت الأطلس، جبهة وعي حقيقية ضد أعداء الوحدة الترابية، إلى درجة أن عدداً متزايداً من المتابعين داخل الجزائر أصبحوا يطّلعون على هذا الخطاب، رغم محاولات التعتيم، لما له من أثر في تفكيك خطاب الكراهية والعداء الذي يُصنع داخل دوائر معروفة بقصر المرادية ضد أمن واستقرار المملكة المغربية.
خلاصة الموقف:
إن اللقاء الذي احتضنته مدريد، تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية، وما راكمته الدبلوماسية المغربية من عرض متكامل تجاوز أربعين صفحة حول مشروع الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، شكّل صفعة دبلوماسية حقيقية لأطروحات الجزائر والبوليساريو، وأكد مرة أخرى وجاهة المقترح المغربي وتوافقه مع منطق الحل الواقعي والنهائي.
وتجدد الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تأكيدها الثابت:
الصحراء مغربية، وستبقى مغربية، شاء من شاء وأبى من أبى.
وحضور المغرب في كل المحافل الدولية ليس إلا تعبيراً عن حسن النية، وعن ما يميز الدولة المغربية من تسامح، ورقي أخلاقي، واحترام للشرعية الدولية، مع تشبث لا يقبل المساومة بوحدة التراب الوطني من طنجة إلى الكويرة.
إن السياسة العدوانية للنظام الجزائري، القائمة على توظيف جماعة البوليساريو الإرهابية كممر لخدمة أطماع في خيرات الصحراء المغربية، لم تعد تنطلي على أحد، خاصة في ظل ما يعانيه الشعب الأمازيغي الأصيل بالجزائر، من القبائل إلى تيزي وزو، من تهميش، وقمع، وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
ولذلك نقولها بوضوح ومسؤولية:
لا تلعبوا بالنار، فالنار لا تفرق، وعاجلاً أو آجلاً تحرق من يشعلها.
مع كامل الاحترام والتقدير للشعب الجزائري الشقيق، الذي لا يتحمل وزر سياسات قصر المرادية.
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
الصحراء المغربية في وطنها، والمغرب في صحرائه المغربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى