اخبار رياضية

رجاء بني ملال بين عبث القرارات وحتمية العقل… إما الإنقاذ الآن أو السقوط إلى الهواة تحت بيان جريدة صوت الاطلس والشبكة الوطنية لحقوق الانسان

رجاء بني ملال بين عبث القرارات وحتمية العقل… إما الإنقاذ الآن أو السقوط إلى الهواة تحت بيان جريدة صوت الاطلس والشبكة الوطنية لحقوق الانسان

Spread the love

رجاء بني ملال بين عبث القرارات وحتمية العقل… إما الإنقاذ الآن أو السقوط إلى الهواة.
تحت بيان جريدة صوت الاطلس والشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
مدير جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

لم يعد الصمت ممكنًا، ولم تعد المجاملة مقبولة، ولم يعد تضييع الوقت ترفًا يتحمله فريق عريق بحجم رجاء بني ملال، الذي يُدفع اليوم، عن سبق إصرار أو سوء تدبير، نحو الهاوية، في مشهد رياضي عبثي لا يشرّف تاريخ المدينة ولا كرامة جماهيرها.
إن احتلال الفريق المرتبة الأخيرة، وتحقيقه 7 تعادلات فقط خلال 13 دورة، ليس “تعثرًا عابرًا” ولا “سوء حظ”، بل فضيحة رياضية مكتملة الأركان، ونتيجة مباشرة لاختيارات فاشلة، وقرارات مرتجلة، وانتدابات عشوائية، وصراعات ضيقة قُدّمت فيها الأنا على مصلحة النادي.
إن جريدة صوت الأطلس، ومن موقعها الإعلامي والحقوقي، وبتقاطع مع رؤية الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، تعتبر أن ما يجري داخل رجاء بني ملال ليس أزمة نتائج فقط، بل أزمة عقل، وأزمة ضمير، وأزمة مسؤولية.
لقد تابعنا، عن قرب، أغلب الاجتماعات التي سبقت انطلاق البطولة، وسجّلنا كيف رُفعت آنذاك شعارات “المصلحة العامة” و“إنقاذ الفريق”، قبل أن يتبيّن لاحقًا أن جزءًا ممن رفعوا تلك الشعارات كانوا أول من تخلّى عنها عند أول اختبار حقيقي.
أولًا: لا تجعلوا من اللجنة المؤقتة شماعة لفشلكم
إن تحميل المسؤولية الكاملة لرئيس اللجنة المؤقتة، الدكتور الحلماوي، يُعد هروبًا جماعيًا من المحاسبة، ومحاولة مكشوفة لصناعة “كبش فداء”. الرجل قَبِل المهمة بنية صادقة، وبإمكانيات مالية محدودة، ووسط وعود بالدعم سرعان ما تبخرت، فوجد نفسه يسبح وحيدًا في بحر من التناقضات والخذلان.
المشكلة لم تكن يومًا في حسن النية، بل في غياب الالتزام الحقيقي ممن ادّعوا الغيرة على الفريق، وفي نفاق رياضي مقيت: حضور في الصور والبلاغات، وغياب عند الدعم والتضحية.
ثانيًا: أنتم من رفضتم الاستقرار… فتحمّلوا النتائج
إن جريدة صوت الأطلس تسجّل، بوضوح لا لبس فيه، أن طرح إعادة الثقة في المدرب السابق محمد بكاري كان خيارًا عقلانيًا ومسؤولًا، دعا إليه رئيس الجمعية الرياضية، لما يمثله الاستقرار التقني من ضرورة قصوى لفريق يعيش الهشاشة.
غير أن هذا الطرح قوبل بالرفض، وتم الدفع في اتجاه التغيير، في غياب بديل مقنع أو مشروع تقني واضح.
واليوم، بعد الانهيار، خرجت نفس الأصوات لتبكي على “المهزلة”.
المهزلة الحقيقية هي التنصل من المسؤولية بعد المساهمة في صناعة الفشل.
ثالثًا: الانتدابات العشوائية جريمة في حق الفريق
لا يمكن الحديث عن إنقاذ رجاء بني ملال دون تسمية الأشياء بمسمياتها:
هناك من تلاعبوا بمستقبل الفريق عبر انتدابات سوقية بلا وزن ولا قيمة رياضية، لاعبين لا يرقون لتاريخ النادي، ولا لطموحات جماهيره، تم تقديمهم على أنهم “حلول”، فإذا بهم يتحولون إلى عبء ثقيل داخل رقعة الميدان.
هذه ليست أخطاء تقنية عادية، بل قرارات كارثية ستُدخل الفريق، إن استمر هذا العبث، إلى قسم الهواة، وتكتب وصمة عار في سجل من تسببوا فيها.
رابعًا: كفى فوضى… العقل أو السقوط
إن رجاء بني ملال اليوم يحتضر، ولا يحتاج إلى خطابات عاطفية، ولا إلى بيانات غاضبة بلا أثر، بل إلى عقل بارد، وقرارات شجاعة، ومصارحة حقيقية.
وعليه، فإن جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تؤكدان أن:
إنقاذ الفريق لن يتم بالفوضى ولا بتصفية الحسابات.
الحوار الصادق والمائدة المستديرة الجامعة باتت ضرورة استعجالية لا تقبل التأجيل.
كل من لا يستطيع التضحية بالوقت أو المال، فليفسح الطريق، وليكف عن المتاجرة باسم الفريق.
التاريخ لن يرحم المنافقين، ولا المتفرجين، ولا صانعي الفشل الصامتين.
رجاء بني ملال ليس ملكًا لأحد، بل أمانة في أعناق الجميع.
إما العقل الآن… أو السقوط غدًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى