كتاب الراي

الجزائر تُصعّد استفزازاتها الحدودية في محاولة يائسة لجرّ المنطقة إلى التوتر والمسّ بالسيادة المغربية تحت مجهر التنسقية الإقليمية للشبكة الوطنية لحقوق الانسان مخيم الربيب مدينة السمارة

الجزائر تُصعّد استفزازاتها الحدودية في محاولة يائسة لجرّ المنطقة إلى التوتر والمسّ بالسيادة المغربية تحت مجهر التنسقية الإقليمية للشبكة الوطنية لحقوق الانسان مخيم الربيب مدينة السمارة

Spread the love

الجزائر تُصعّد استفزازاتها الحدودية في محاولة يائسة لجرّ المنطقة إلى التوتر والمسّ بالسيادة المغربية
تحت مجهر التنسقية الإقليمية للشبكة الوطنية لحقوق الانسان مخيم الربيب مدينة السمارة
مراسلة حقوقية سيادية من السمارة
جريدة صوت الأطلس – صوت من لا صوت له
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
شعارنا: الله – الوطن – الملك
مراسلة من مراسل جريدة صوت الأطلس
والمنسق الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بمدينة السمارة – مخيم الربيب
عبد العالي رياض

الجزائر تصعّد استفزازاتها الحدودية وتغامر بأمن المنطقة: قراءة ميدانية وتحليل حقوقي للتطورات الأخيرة
تشهد الحدود الشرقية للمملكة المغربية، خلال الأيام الأخيرة، تحركات جزائرية مقلقة وغير مسؤولة، تمثلت في محاولة ترسيم أحادي الجانب للحدود، مرفوقة بـ إطلاق نار استعراضي داخل المجال الجزائري، في خطوة لا يمكن تصنيفها إلا ضمن سياسة الاستفزاز المقصود وخلق التوتر المفتعل.
وتؤكد المعطيات الميدانية التي عاينتها القوات المسلحة الملكية، أن هذه السلوكات لا تحمل أي مبرر قانوني أو أمني، بل تندرج في إطار حرب نفسية مكشوفة تهدف إلى التشويش على الاستقرار الإقليمي، وصرف الأنظار عن الأزمات البنيوية العميقة التي يتخبط فيها النظام الجزائري داخلياً، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
وفي المقابل، تعاملت القوات المسلحة الملكية المغربية مع هذه المستجدات بأقصى درجات الانضباط والجاهزية والمسؤولية، حيث تمت المعاينة الميدانية اللازمة، مع طمأنة الساكنة المحلية، والتأكيد أن الوضع تحت السيطرة الكاملة، في احترام تام للقانون الدولي ولمبادئ الدفاع المشروع عن وحدة التراب الوطني.
ونعبر باسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، من موقعناالحقوقي المستقل، أن تكرار مثل هذه المناورات العدائية يعكس إصرار النظام الجزائري على نهج سياسة الهروب إلى الأمام، وربط التوترات الحدودية بملفات مفتعلة، في مقدمتها ملف الصحراء المغربية والصحراء الشرقية، في محاولة يائسة لإعادة إنتاج أطروحات انفصالية ثبت فشلها وعزلتها دولياً.
جريدة صوت الأطلس، وفاءً لخطها الوطني، تؤكد أن القضية الصحراوية المغربية قضية محسومة تاريخياً وقانونياً وشعبياً، وأن المغاربة، شعباً ومؤسسات، سيظلون مجندين وراء القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، للتصدي لكل أشكال الاستفزاز والمناورة، مع التشبث بخيار السلم دون التفريط في السيادة.
الصحراء مغربية وستبقى كذلك
عاش المغرب موحداً
الله – الوطن – الملك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى