رسالة تنديد واستنكار قانوني انتهاك جسيم للكرامة وخرق للقانون داخل المنافسة الرياضية مراسلة لجريدة صوت الاطلس حنيني كابور قدماء رجاء بني ملال
يُعلن نادي رجاء بني ملال، بكامل الجدية والمسؤولية، عن إدانته المطلقة واستنكاره الشديد للأفعال الخطيرة والمشينة التي رافقت المباراة الأخيرة، والمتمثلة في تعرّض لاعبي الفريق والطاقم التقني، إضافة إلى رئيس اللجنة ورئيس العصبة، لأفعال السبّ والقذف والتشهير والإهانات العلنية، وهي أفعال تُشكّل انتهاكًا صريحًا للكرامة الإنسانية ومساسًا مباشرًا بالسلامة المعنوية للأشخاص، وتُجرّمها القوانين الوطنية والأنظمة المؤطرة للممارسة الرياضية. إن هذه السلوكات المنحرفة لا يمكن تصنيفها ضمن حرية التعبير أو الحماس الرياضي، بل تندرج ضمن خانة الأفعال المجرّمة قانونًا والمخالفة لمقتضيات القانون الجنائي، كما تشكّل خرقًا واضحًا لمبادئ اللعب النظيف وقوانين الانضباط المعتمدة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وبناءً عليه، فإن نادي رجاء بني ملال يحمّل الجهات الوصية، التنظيمية والأمنية، كامل المسؤولية القانونية والمؤسساتية عن أي تهاون أو تقصير في حماية مكونات الفريق وضمان ظروف آمنة للمنافسة، ويطالب بفتح تحقيق فوري وجاد، مع ترتيب الجزاءات القانونية والتأديبية الصارمة في حق كل من ثبت تورطه أو تواطؤه، تفاديًا للإفلات من العقاب وحفاظًا على هيبة المؤسسات الرياضية. كما يحتفظ نادي رجاء بني ملال بحقه الكامل في سلوك جميع المساطر القانونية والقضائية المتاحة، دفاعًا عن كرامة لاعبيه وأطره ومسؤوليه، وصونًا لسمعته ومكانته داخل المنظومة الرياضية الوطنية. وفي الوقت ذاته، يدعو النادي جماهيره وكل الفاعلين الرياضيين إلى الالتزام بالقانون واحترام الضوابط الأخلاقية، مؤكدًا أن الرجاء الملالي لن يقبل بأن يكون ضحية للفوضى أو منطلقًا لتطبيع الإهانة والعنف اللفظي تحت أي ذريعة كانت.