اخبار وطنية

يدُ الله مع الجماعة: تلاحم السلطات والمغاربة الأحرار في ملحمة إنسانية لإنقاذ متضرري فيضانات القصر الكبير

يدُ الله مع الجماعة: تلاحم السلطات والمغاربة الأحرار في ملحمة إنسانية لإنقاذ متضرري فيضانات القصر الكبير

Spread the love

يدُ الله مع الجماعة: تلاحم السلطات والمغاربة الأحرار في ملحمة إنسانية لإنقاذ متضرري فيضانات القصر الكبير
بقلم: ليلى جودي – مراسلة متعاونة مع جريدة صوت الأطلس | العرائش


في مشهد يجسّد أسمى معاني التكافل والتآزر، ويؤكد أن يد الله مع يد الجماعة متى صدقت النوايا واجتمعت القلوب، تواصل السلطات الإقليمية والمحلية، مدعومة بروح المواطنة الصادقة للمغاربة الأحرار، جهودها الإنسانية التطوعية من أجل حماية الأرواح وصون كرامة المتضررين من الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير.
وحسب معطيات صادرة عن عمالة إقليم العرائش–القصر الكبير، فقد ارتفع عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من منازلهم بسبب الفيضانات إلى أزيد من 20 ألف نازح إلى حدود مساء يوم الجمعة، حيث جرى نقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة، في ظل استمرار حالة الاستنفار القصوى والتعبئة الشاملة بمختلف ربوع المدينة.
وأوضح عبد العزيز الفركلي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة الإقليم، وممثل اللجنة الإقليمية لليقظة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه اللجنة، تحت الإشراف المباشر لعامل الإقليم، باشرت تدخلات ميدانية عاجلة، شملت معاينة المناطق المتضررة، وإجلاء الساكنة من الأحياء التي غمرتها المياه، إلى جانب تأمين مراكز الإيواء وتجهيزها بكافة المستلزمات الضرورية لضمان ظروف إنسانية لائقة.
وأضاف أن هذه التدخلات تندرج ضمن مخطط استباقي مسؤول يهدف بالدرجة الأولى إلى حماية أرواح المواطنين، وضمان سلامتهم، والتخفيف من حدة آثار هذه الكارثة الطبيعية، التي نتجت عن الارتفاع غير المسبوق لمنسوب مياه وادي اللوكوس.
وفي السياق ذاته، أكدت زينب السيمو، البرلمانية عن دائرة القصر الكبير وعضو المجلس الجماعي للمدينة، أن السلطات المحلية قررت فتح عدد من المؤسسات التعليمية المتوفرة على طوابق علوية، إضافة إلى الداخليات ودور الطالبة، من أجل استقبال الأسر المتضررة، في خطوة تعكس حسًّا عاليًا بالمسؤولية والاستجابة السريعة لتزايد عدد النازحين.
وشددت المتحدثة على أن هذه الإجراءات تبقى قابلة للتعزيز والتوسيع، وفق تطورات الوضع الميداني خلال الأيام المقبلة، بما يضمن نجاعة التدخل وحماية الساكنة.
وتشارك في عمليات الإجلاء والإنقاذ مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية والإدارية، من بينها القوات المسلحة الملكية، الوقاية المدنية، الأمن الوطني، الدرك الملكي، القوات المساعدة، الإنعاش الوطني، وأعوان السلطة، وذلك بتنسيق محكم مع السلطات الإقليمية والمحلية، وبمشاركة فعالة للهلال الأحمر المغربي، وجمعيات المجتمع المدني، ومتطوعين جسّدوا أروع صور العمل الإنساني التطوعي في سبيل الله ومصلحة الوطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى