كتاب الرايمجتمع

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: الصفة أمانة لا غنيمة، والنية الصادقة وحدها تصنع الشرعية

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: الصفة أمانة لا غنيمة، والنية الصادقة وحدها تصنع الشرعية

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: الصفة أمانة لا غنيمة، والنية الصادقة وحدها تصنع الشرعية
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
الامين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن 0661548867

بيان موقف وتحذير أخلاقي
لقد بلغ العبث حدّه،
وبلغ الصمت مداه،
وأصبح لزامًا قول الحقيقة كاملة دون مواربة أو مجاملة.
إن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ليست فضاءً لتصفية الحسابات،
ولا مطيّة للأطماع الشخصية،
ولا منصةً لترويج الإشاعات والادعاءات الكاذبة التي تستهدف سمعتها ومصداقيتها.
إن كل من تورّط، أو يتورّط، في تسميم أجواء الثقة داخل الشبكة،
عبر نشر القيل والقال،
أو التشكيك المتعمّد في نزاهتها،
أو محاولة ضرب صورتها لدى المواطنين أو لدى الشركاء والمؤسسات،
فهو يتحمّل كامل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية،
ولا علاقة له بقيم العمل الحقوقي لا من قريب ولا من بعيد.
ونؤكد، بلهجة لا تحتمل التأويل،
أن قوة الشبكة ليست مستمدّة من الأشخاص،
بل من شرعية العمل،
ومن نظافة المقصد،
ومن تاريخٍ تطوعيٍّ مشهود،
قويٍّ بعد قوة الله تعالى.
كل من ظن أن الصفة الحقوقية غنيمة،
أو وسيلة للتقرب من مواقع القرار،
أو بطاقة عبور لقضاء مصالح خاصة،
فهو مخطئ في العنوان،
ومكانه ليس داخل الشبكة.
الحر يُفهم بالإشارة، ومن لا يفهمها فليس من هذا المسار.
ومن موقعي كأمين عام، دون استعلاء أو ادعاء،
أحمّل نفسي أولًا، ثم من يشتغلون داخل هذا الإطار،
مسؤولية حماية الشبكة من كل سلوك مشبوه،
ومن كل محاولة استغلال مقيتة للصفة الحقوقية خارج ضوابطها الأخلاقية والقانونية.
لقد كان واضحًا أن بعض من مُنحوا الثقة،
خانوا الأمانة،
ونكروا الجميل،
واستبدلوا روح التطوع بثقافة الانتهازية،
وظنّوا أن الشبكة ضعيفة أمام مكرهم،
غير مدركين أن سقوطهم يكون غالبًا بأيديهم لا بيد غيرهم.
إن المناضل الحقيقي لا يساوم،
ولا يناور،
ولا يعيش بازدواجية الخطاب،
ومن لا يحتمل وضوح المواقف وصلابة المبادئ،
فلن يحتمل هذا المسار أصلًا.
ونقولها صراحة:
مرحلة التساهل انتهت،
والشبكة لن تتردّد في اتخاذ ما يلزم من خطوات تنظيمية وقانونية
في مواجهة كل من يسيء إليها أو يستغل اسمها أو صفته داخلها.
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تشبه المسجد:
من دخلها بنية صادقة خالصة لله وخدمةً للإنسان،
ثبّته الله وبارك عمله.
ومن دخلها رياءً، أو طلبًا للنفوذ والظهور،
فمصيره الانكشاف،
وعمله مردود عليه.
والنية الصادقة هي الفيصل،
والحق باقٍ،
والمتربصون إلى زوال.
والله من وراء القصد.

الامين العام انوار حسن  له تقة قوية في شخصيته  وأخلاقه وسمعته ولا مجال في استغلال تواضعه الى ركوب امواج  الغدر او تسلق جبال الوعرة دون التفكير في عواقب النوايا السيئة.

الحر بالغمزة والعبد بالدبزة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى