اخبار الرياضةاخبار رياضية

سقوط مدوي لمنتخب الجزائر”محاربي الصحراء ” كان المغرب 2025 ونسور نيجيريا ترقص فوق أنقاض الحلم الجزائري

سقوط مدوي لمنتخب الجزائر"محاربي الصحراء " كان المغرب 2025 ونسور نيجيريا ترقص فوق أنقاض الحلم الجزائري

Spread the love

سقوط مدوي لـمنتخب الجزائر “محاربي الصحراء”.. كان المغرب 2025: و”نسور” نيجيريا ترقص فوق أنقاض الحلم الجزائري
جريدة صوت الاطلس .
محمد الحطاب/صحفي مهني

• ​ليلة الانكسار: منتخب نيجيريا يروض منتخب “الخضر” بهدفين نظيفين.. والجزائر تودع الكان من “الباب الضيق”.
تأهل المنتخب النيجيري إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة في المغرب، بعد فوزه بهدفين نظيفين على نظيره الجزائري، مساء السبت. وسجل هدفي نيجيريا اللاعبان فيكتور أوسيمين في الدقيقة 47، وأكور آدامز في الدقيقة 57.
​في واحدة من أكبر مفاجآت النسخة الحالية، وبأداء هو الأسوأ لرفاق رياض محرز منذ سنوات، تجرع المنتخب الجزائري مرارة الهزيمة القاسية أمام نظيره النيجيري بنتيجة (2-0). لم تكن الخسارة مجرد “تعثر” عابر، بل كانت تجسيداً لانهيار فني وتكتيكي لم يسبق له مثيل، وضع حداً لمشوار “محاربي الصحراء” في البطولة الإفريقية ، وسط ذهول وصدمة الشارع الرياضي الجزائري.
√• ​أداء باهت وظل باهت للمحاربين
​دخل المنتخب الجزائري المباراة محملاً بآمال كبيرة وتوقعات هائلة، لكنه اصطدم بـ “نسور” نيجيرية كانت أكثر تنظيماً وشراسة.
طوال 90 دقيقة، بدا “أصدقاء محرز” تائهين في رقعة الميدان؛ غابت الروح القتالية، وتلاشت الحلول الهجومية، ليتحول “الخضر” إلى لقمة سائغة للمنتخب النيجيري، الذي سيطر طولاً وعرضاً، وسجل هدفين كانا كفيلين بإنهاء أسطورة “المحاربين” في هذه النسخة.
√• ​فجوة بين “تطبيل” الصحافة وواقع الميدان
​المفارقة الصارخة في هذا الخروج لم تكن في النتيجة فحسب، بل في السقوط الحر لمنتخب أطلقت صحافته المحلية العنان لوعود “السيطرة” و”التتويج” ، من قبل أن تبدأ الأدوار الحاسمة.
وبينما كانت العناوين الصحفية في الجزائر ترسم طريقاً مفروشاً بالورود نحو الكأس، جاء الواقع الميداني ليوجه صفعة قوية لتلك التوقعات؛ فغادر اللاعبون البطولة “ورؤوسهم في التراب”، مثقلين بخيبة أمل لا تضاهيها إلا قسوة الانتقادات، التي ستواجههم فور عودتهم إلى أرض الوطن.
√• ​نهاية جيل … أم سوء تدبير؟
​هذا الخروج المذل يفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات جوهرية حول مستقبل المنتخب الجزائري. فهل كانت هذه الملحمة الحزينة هي “رقصة الوداع” لجيل ذهبي فقد بريقه؟ أم أن الغرور الذي غذته الآلة الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعية، كان السبب في تعامي الجهاز الفني عن الثقوب الواضحة في جدار المنتخب؟
الأكيد أن نيجيريا لم تهزم الجزائر بالنتيجة فقط، بل هزمتها “بالأداء والهيبة”، تاركةً المحاربين يلملمون شتاتهم في أسوأ ليلة كروية لهم منذ عقود.
لم يكن خروج المنتخب الجزائري من البطولة الإفريقية أمام نيجيريا بهدفين نظيفين مجرد نتيجة عابرة، بل كان “سقوطاً تقنياً” متوقعاً بالنظر لسيناريو المباراة. فقد كشفت المواجهة عن فوارق بدنية وذهنية شاسعة، وأظهرت أن المنتخب الجزائري دخل اللقاء بـ “هوية مفقودة” وأخطاء كارثية في التمركز والتدبير.
لم تكن الخسارة مجرد نتيجة، بل كانت “سقوطاً تقنياً” كشف عن فوارق بدنية وذهنية شاسعة، وأظهرت أن رفاق محرز دخلوا اللقاء بـ “هوية مفقودة” وسط أخطاء كارثية في التمركز والتدبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى