اخبار وطنيةمسؤولين تحت مجهر الشبكة

اعتراف حقوقي في الذاكرة: محمد الصبار بين صدق الالتزام وواقع المؤسسة

اعتراف حقوقي في الذاكرة: محمد الصبار بين صدق الالتزام وواقع المؤسسة

Spread the love

ذكريات واعتراف
اعتراف حقوقي في الذاكرة: محمد الصبار بين صدق الالتزام وواقع المؤسسة
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس.
الامين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن 0661548867

من الذاكرة الحقوقية التي لا تُنسى، لحظة جمعتني بالسيد محمد الصبار، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان آنذاك.
ذكرى تحمل محبة خالصة وتقديرًا صادقًا لرجل عُرف بالتواضع، والانفتاح، وبروح الدعم والتعاون والمساندة الجادة لكل المنظمات الحقوقية غير الحكومية المستقلة، دون تمييز أو إقصاء.
لقد كان المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تلك المرحلة فضاءً للحوار، وآلية للإنصات، وجسرًا حقيقيًا بين الدولة والحركة الحقوقية، بما يخدم كرامة المواطن ويعزز الثقة في العمل المؤسساتي.
وعلى ضوء هذه التجربة، لا يمكن إلا تسجيل ملاحظة حقوقية موضوعية اليوم، مفادها أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في صيغته الحالية، ورغم توفره على إمكانيات لوجستيكية ومالية مهمة، ومكاتب فاخرة بمختلف المقومات، فإن الأثر الإيجابي الملموس على أرض الواقع ما زال دون انتظارات الفاعلين الحقوقيين.
كما أن عدداً من اللجان الجهوية تتوصل بشكايات الجمعيات الحقوقية دون أن يواكب ذلك تفعيل حقيقي أو نتائج ملموسة تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها.
إن الاعتراف برجالات دولة خدموا الحقوق والحريات بصدق، لا يتناقض مع النقد البناء، بل هو جزء من الوفاء لمسار حقوقي نريده فاعلًا، مستقلًا، وقريبًا من هموم المواطن، بعيدًا عن الشكلية والجمود المؤسساتي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى